الولايات المتحدة تشيد بدور مصر في استقرار المنطقة

كتب: ياسين عبد العزيز
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والدولية، تقدير الولايات المتحدة للدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل أداء دور محوري في العديد من الملفات الإقليمية، بما يعزز فرص السلام والتنمية، ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
السيسي وترامب يبحثان أمن النيل وتسوية نزاعات الشرق الأوسط
وأوضح بولس، في رسالة تهنئة وجهها بمناسبة العيد القومي الرابع والسبعين لجمهورية مصر العربية، أن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى استمرار التعاون مع القاهرة، والعمل بصورة مشتركة في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يحقق مزيدًا من الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاءت رسالة المسؤول الأمريكي متضمنة تهنئة إلى الدولة المصرية قيادةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا مهمًا في المنطقة، وأن العلاقات بين البلدين تستند إلى مجالات تعاون متعددة تتعلق بالأمن والتنمية وتعزيز الاستقرار.
وأكد بولس أن واشنطن تثمّن الجهود التي تبذلها القاهرة في التعامل مع القضايا الإقليمية، ودورها في دعم الأمن الإقليمي، إلى جانب مساهمتها في تعزيز فرص الاستقرار داخل منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، وهو ما يجعل التعاون بين الجانبين محل اهتمام خلال السنوات المقبلة.
وتضمنت رسالة التهنئة الإشارة إلى حرص الولايات المتحدة على مواصلة تطوير الشراكة مع مصر، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين، ويعزز التنسيق في الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، في ظل العلاقات الممتدة التي تجمع البلدين على مختلف المستويات.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن التعاون مع مصر يمثل أحد المحاور المهمة في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تؤدي دورًا بارزًا في دعم جهود تحقيق السلام، وتعزيز الأمن، والمساهمة في استقرار الأوضاع داخل الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تشهد تطلعًا أمريكيًا لمواصلة العمل مع الجانب المصري في عدد من الملفات المشتركة، بما يدعم مسارات التنمية والاستقرار، ويعزز فرص التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ذات الأولوية.
وجدد بولس تهنئته للحكومة المصرية وللشعب المصري بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الرابع والسبعين، معربًا عن تقدير الإدارة الأمريكية لما تقوم به مصر من جهود على المستوى الإقليمي، ودورها في دعم الأمن والاستقرار، والعمل على تعزيز السلام داخل المنطقة.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على رغبة الولايات المتحدة في استمرار الشراكة مع مصر خلال السنوات المقبلة، وتعزيز التعاون في القضايا المشتركة، بما يحقق المصالح المتبادلة، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، في إطار العلاقات التي تجمع البلدين.





