السيسي وترامب يبحثان أمن النيل وتسوية نزاعات الشرق الأوسط

كتب: ياسين عبد العزيز

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في مدينة إيفيان الفرنسية، على هامش قمة مجموعة السبع، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، ووجه الرئيس السيسي التهنئة لترامب بمناسبة اقتراب الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي على هامش أعمال قمة مجموعة السبع

أكد الرئيس السيسي حرص مصر على تطوير الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، واعتبر هذه العلاقات ركيزة أساسية للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما قابله الرئيس الأمريكي بتأكيد تطلع بلاده لتعزيز العلاقات المصرية الأمريكية ونقلها لآفاق أرحب في المرحلة القادمة.

اتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي حول مختلف الملفات الإقليمية، بهدف تعزيز السلم والازدهار في المنطقة، وتطرق اللقاء إلى تهنئة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أهمية هذا الاتفاق في إنهاء التصعيد والحروب بالشرق الأوسط.

أعرب الرئيس السيسي عن استعداد مصر للتعاون مع الشركاء الدوليين لدعم جهود إنهاء النزاعات، بينما ثمن ترامب الدور المحوري الذي قامت به مصر والرئيس السيسي شخصيًا لدعم المسار التفاوضي، ووقف التصعيد في المنطقة، مشددًا على مواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين لتحقيق الاستقرار.

تناول اللقاء القضية الفلسطينية باعتبارها أساس السلام الدائم في المنطقة، وأكد الرئيس السيسي ضرورة تضافر الجهود لتسوية النزاعات، معربًا عن حرص مصر على التنسيق مع الجانب الأمريكي لتنفيذ خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، والعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في عموم المنطقة.

استعرض الرئيسان ملف مياه النيل، حيث أكد الرئيس السيسي أن هذه القضية تعد مسألة أمن قومي لمصر، وعبر عن تقديره لاهتمام الرئيس الأمريكي بهذا الملف المحوري، ومن جانبه أكد ترامب تفهمه التام لكافة الشواغل المصرية المرتبطة بهذا الملف، ووعد بإعطائه الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل.

شملت المباحثات التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وواشنطن، لضمان معالجة التحديات الإقليمية الراهنة، والعمل المشترك من أجل تثبيت دعائم السلم الإقليمي، بما ينعكس إيجابًا على المصالح المشتركة للبلدين، ويساهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب منطقة الشرق الأوسط، في ظل الظروف السياسية الدولية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى