بعد تصدرها التريند.. قصة البقرة الحمراء في إسرائيل وأهميتها

كتب: ياسين عبد العزيز

تصدر مصطلح البقرة الحمراء نتائج البحث على جوجل في الساعات الأخيرة، وذلك بعدما أعلن معهد الهيكل اليهودي عن ولادة بقرة حمراء في مزرعة لإنتاج الحليب بمنطقة الجليل، وادعى المعهد أن هذه البقرة تستوفي كافة المواصفات الدينية المذكورة في النصوص التوراتية اللازمة لأداء طقوس التطهر من النجاسة التي تعيق دخول أتباع هذه المعتقدات إلى أماكن مقدسة.

انكماش اقتصاد إسرائيل 3.8% في الربع الأول من 2026

ارتبطت ولادة هذه البقرة بجدل ديني وسياسي متجدد حول المسجد الأقصى، إذ يربط المتطرفون بين هذه الطقوس وبين مشاريع بناء الهيكل الثالث المزعوم، وتعتبر هذه البقرة حدثًا استثنائيًا في المعتقدات اليهودية الأرثوذكسية، خاصة أنها ولدت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما يميزها في نظرهم عن بقرات سابقة استوردتها إسرائيل من ولاية تكساس الأمريكية عام 2022.

تشترط النصوص الدينية المرتبطة بسفر العدد في التوراة مواصفات بالغة الدقة في هذه البقرة، حيث يجب أن يكون لونها أحمر بالكامل دون وجود شعرتين بلون مختلف، كما يجب ألا تكون قد استُخدمت في أي أعمال زراعية أو تم تحميلها أدوات عمل، بالإضافة إلى ضرورة خلوها من أي عيوب خلقية أو جسدية واضحة طوال حياتها، لضمان صحة الطقوس المرتبطة بها.

تقول الروايات الدينية اليهودية إنه تم استخدام 9 بقرات فقط في هذه الطقوس منذ عهد النبي موسى وحتى تدمير الهيكل الثاني، بينما يعتقد أتباع الفكر الأرثوذكسي المتطرف أن البقرة العاشرة ستكون علامة مرتبطة بمرحلة ظهور المخلص المنتظر أو الماشيح، مما يعطي هذا الحدث أبعادًا عقائدية عميقة في الأوساط التي تتبنى هذا الفكر وتعمل على ترويجه في الداخل الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى