وزيرة الإسكان: العلمين الجديدة نموذج لمدن الجيل الرابع وحياة مستدامة طوال العام

كتب: ياسين عبد العزيز

أكدت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أن مدينة العلمين الجديدة تجسد رؤية وفكرة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضحت خلال مؤتمر صحفي عقدته بالمدينة أن ما تحقق من إنجازات يثبت التحول لمدينة متكاملة بكل المقاييس، تتجاوز كونها مجرد وجهة ساحلية أو موسمية لتصبح مركزاً للحياة والعمل على مدار العام.

مي عبد الحميد تحذر: سحب وحدات الإسكان الاجتماعي غير المستلمة في يونيو

أشارت الوزيرة إلى أن المدينة أُنشئت على مساحة تقارب 49 ألف فدان بطول 14 كم على ساحل البحر المتوسط، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بطول 7 كم وإنجاز أعمال على 45% من إجمالي المساحة، وشملت هذه الجهود استكمال المرافق الأساسية وتجهيز الأراضي للطرح الاستثماري، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة الجارية.

كشفت المنشاوي لغة الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز، حيث تضم المدينة 28 برجاً سكنياً ونحو 46189 وحدة سكنية متنوعة، بالإضافة إلى 2000 وحدة فندقية جاري العمل على زيادتها لاستيعاب الإقبال المتزايد، وتتنوع الوحدات لتناسب شرائح المجتمع المختلفة من إسكان فاخر وفوق متوسط ومتميز، وصولاً لوحدات مبادرة “سكن لكل المصريين”.

أوضحت وزيرة الإسكان أن العلمين الجديدة تضم 3 جامعات تعمل بانتظام وهي جامعة العلمين الدولية وجامعة كيان والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتضم الأخيرة مستشفى كلية الطب الذي يخدم أهالي المنطقة والتجمعات البدوية، كما كشفت عن استمرار إجراءات إقامة مستشفى جديد لتعزيز المنظومة الصحية بالمدينة الواعدة.

استعرضت الوزيرة مكونات المدينة التراثية التي تشمل قاعة مؤتمرات تتسع لنحو 3000 شخص ومسرحاً مفتوحاً ومجمع سينمات ومناطق ترفيهية، وتضم المدينة كذلك مديرية أمن وأقسام شرطة ومنشآت خدمية، ويخدمها مطار برج العرب الذي شهد تطويرات واسعة مؤخراً لربط المدينة بالمنظومة الملاحية الدولية والداخلية.

تتضمن المرافق التعليمية والخدمية مدرستين للتعليم الأساسي ومدرسة يابانية وحضانتين ومركزاً طبياً و3 مبانٍ للأسواق، كما يجري تنفيذ 4 أسواق جديدة بالحي اللاتيني ومسجد بالمنطقة الشاطئية، وأكدت الوزيرة أن هذه المقومات تضمن الاستقرار المعيشي الكامل للمواطنين، بفضل شبكات الطرق والمرافق المنفذة وفق أحدث المعايير العالمية.

أعربت المهندسة راندة المنشاوي عن تقديرها لجهود القوات المسلحة في تطهير المنطقة من الألغام والمشاركة في التنفيذ، ووجهت الشكر لوزارات النقل والصحة والداخلية والطيران المدني على التعاون المثمر، واعتبرت المدينة نموذجاً حقيقياً لمدن الجيل الرابع التي بلغ عددها 39 مدينة، لما تجمعه من تنمية عمرانية وسياحية وتعليمية.

أكدت الوزيرة أن جزءاً كبيراً من حصيلة الاستثمارات والبيع يوجه لإنشاء وحدات الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل، حيث بلغ إجمالي الوحدات المنفذة والجارية بمختلف المشروعات منذ عام 2014 نحو مليون و788 ألف وحدة، بتكلفة إنشاء وصلت إلى 300 مليار جنيه، وبدعم نقدي من الدولة ناهز 11 مليار جنيه.

أعلنت المنشاوي عن إنشاء منظومة للاستجابة السريعة تتبعها مباشرة لرصد ومتابعة شكاوى وطلبات المواطنين بصورة مستمرة، وطمأنت الحاجزين في الإعلان الرابع عشر بشأن تأخير تسليم بعض الوحدات، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من كافة الأعمال المتبقية في أسرع وقت ممكن وفقاً للجداول الزمنية المقررة والمعلنة سلفاً.

اختتمت وزيرة الإسكان كلمتها بالتأكيد على الالتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية لإنهاء المشروعات التي تستهدف المواطن مباشرة، ووجهت الشكر للوزراء السابقين على جهودهم في هذا المشروع القومي، مشيرة إلى أن ما يتحقق بالساحل الشمالي الغربي يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر حياة كريمة وفرصاً حقيقية للأجيال القادمة في مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى