لابيد يدعو لحل الكنيست وتوجه إسرائيلي لإقرار عقوبة الإعدام

كتب: ياسين عبد العزيز
دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم الاثنين إلى حل الكنيست خلال الأسبوع المقبل والتوجه نحو إجراء انتخابات جديدة، مؤكداً في تصريحاته ضرورة إنهاء ولاية ما وصفه بأسوأ كنيست في تاريخ إسرائيل، لضمان تغيير المسار السياسي الحالي.
120 مليار دولار خسائر وفخ إسرائيلي.. هل دخل الخليج مرحلة الانهيار الاقتصادي الصامت؟
نشر لابيد عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن العديد من أعضاء الكنيست في الائتلاف الحاكم يدركون عدم عودتهم لمناصبهم مستقبلاً، مما يدفعهم للتخطيط لمستقبلهم السياسي الشخصي قبل مغادرة مقاعدهم، في إشارة لوجود تصدعات داخل معسكر الحكومة القائم.
يصوت الكنيست الإسرائيلي في الوقت ذاته بالقراءتين الثانية والنهائية على مشروع قانون يقضي بتشكيل محكمة عسكرية خاصة، تهدف لمحاكمة مقاتلي النخبة الذين جرى اعتقالهم في غلاف غزة خلال الفترة ما بين 7 و10 أكتوبر من عام 2023.
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن المحكمة العسكرية الخاصة سيكون مقرها مدينة القدس، حيث ستمنح صلاحيات واسعة النطاق تصل إلى إصدار عقوبة الإعدام بحق من يثبت تورطهم في تهم جسيمة، تتصدرها تهمة ارتكاب أعمال تدخل في إطار الإبادة الجماعية.
يتضمن القانون الجديد نصوصاً تتيح للمحكمة العسكرية عدم الالتزام بأحكام الأدلة والبينات المعمول بها في المحاكم الأخرى، وذلك في سعي قضائي لإثبات التهم الموجهة للمحتجزين، مع إقرار بث جلسات المحاكمة على الهواء مباشرة وبحضور عائلات القتلى.
أثار مشروع القانون نقاشات حقوقية وقانونية واسعة كونه يمنح القضاة العسكريين تفويضاً استثنائياً يتجاوز القواعد التقليدية للتقاضي، مما يعكس رغبة المستويات السياسية والأمنية في اتخاذ إجراءات عقابية غير مسبوقة ضد الموقوفين على ذمة الأحداث المذكورة.
تتزامن دعوات حل الكنيست مع ضغوط داخلية متزايدة على حكومة الائتلاف، حيث يسعى لابيد لاستغلال حالة التخبط السياسي لفرض واقع انتخابي جديد، بينما يمضي البرلمان في إقرار تشريعات ذات طابع عسكري وأمني لتعزيز موقف السلطة الحالية أمام الجمهور.





