الإسماعيلي يهبط لدوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ 62 عاماً

كتب: ياسين عبد العزيز

ودع فريق الإسماعيلي منافسات الدوري المصري الممتاز رسمياً لأول مرة منذ 62 عاماً، وذلك عقب خسارته أمام فريق وادي دجلة في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن مواجهات الجولة العاشرة من مرحلة تفادي الهبوط في المسابقة المحلية ليفقد الفريق فرصته الأخيرة في البقاء.

إدارة بيراميدز تنتقد التحكيم وتتمسك بفرص المنافسة على لقب الدوري

تذيل الإسماعيلي جدول ترتيب مجموعة الهبوط باحتلاله المركز الرابع عشر والأخير برصيد 19 نقطة، حيث لم يتمكن الدراويش من تحقيق سوى فوز وحيد خلال المرحلة الثانية من الدوري من إجمالي 9 مباريات خاضها الفريق في مشواره، مما أدى إلى تراجعه المستمر في الترتيب العام للمسابقة.

سجل التاريخ هبوط الإسماعيلي لدوري الدرجة الثانية ليعيد للأذهان ذكرى هبوطه الأخير في موسم 1957/1958، حيث نجح الفريق حينها في العودة مجدداً للأضواء بموسم 1962/1963، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة استمرت لعقود طويلة دون غياب عن الدوري الممتاز حتى تأكد هبوطه اليوم.

بدأ الإسماعيلي مواجهة وادي دجلة بتشكيل ضم الحارس عبد الرحمن محروس، وأمامه في خط الدفاع الرباعي محمد إيهاب ومحمد نصر وعبد الله محمد وعبد الله حسن، بينما اعتمد الجهاز الفني في خط الوسط على عبد الرحمن الدح ومحمد حسن ومحمد عبد السميع وإيريك تراوري.

قاد هجوم الإسماعيلي في المباراة الحاسمة الثنائي نادر فرج وأنور صقر، وحاول الفريق منذ البداية الوصول إلى مرمى المنافس لإنقاذ موسمه الكروي، إلا أن النتائج السلبية والضغوط الفنية أثرت بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر لتنتهي المباراة بخسارة جديدة أكدت رحيله.

دفع فريق وادي دجلة بتشكيل مكون من الحارس زياد صيام، واللاعبين شادي ماهر ومحمد رجب وعمر عدلي وأحمد دحروج في خط الدفاع، في حين سيطر على منطقة وسط الملعب كل من هشام محمد وميس كاندروب ومحمد عبد العاطي ومحمد عبد الرحيم لتأمين النتيجة.

اعتمد هجوم وادي دجلة على علي حسين ومحمود دياستي لاختراق دفاعات الدراويش، حيث نجح الفريق في الحفاظ على توازنه الدفاعي والهجومي طوال فترات اللقاء، مما مكنه من حسم النتيجة لصالحه وزيادة أوجاع جماهير الإسماعيلي التي تابعت تراجع فريقها بمختلف المحطات والجولات السابقة.

تعكس هذه النتيجة حجم الأزمة الفنية والإدارية التي عاشها النادي الإسماعيلي طوال الموسم الحالي، حيث لم ينجح الفريق في جمع النقاط الكافية للبقاء ضمن أندية النخبة، لتشهد الكرة المصرية غياب أحد أقطابها التاريخيين عن النسخة القادمة من الدوري الممتاز بعد مسيرة طويلة من العطاء.

تنتظر جماهير الإسماعيلي تحركات عاجلة من مجلس الإدارة لبحث أسباب هذا الإخفاق التاريخي، مع البدء في وضع خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وضمان العودة السريعة لمصاف الدوري الممتاز، في ظل التحديات المالية والفنية التي تواجه النادي العريق في مسابقته الجديدة بالدرجة الثانية.

أنهى حكم اللقاء المباراة وسط حالة من الحزن خيمت على لاعبي الإسماعيلي وجهازهم الفني، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ النادي الملقب ببرازيل العرب، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات تتعلق بمستقبل الفريق الأول والصفقات الجديدة اللازمة لخوض غمار منافسات المظاليم.

زر الذهاب إلى الأعلى