الأمن يكشف تفاصيل استغاثة طبيبة السيدة زينب من طاقم الحراسة
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة التفاصيل الكاملة وراء مقطع فيديو استغاثة أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء طبيبة باحتجاز نفسها داخل غرفة بأحد المستشفيات الحكومية بمنطقة السيدة زينب، خوفاً من تعرض أفراد الأمن الإداري لها بالإيذاء البدني.
الداخلية تستجيب لاستغاثة مواطنين وتصلح تلفيات نفق بالزقازيق
انتقلت قوة أمنية من وحدة مباحث القسم على الفور إلى مقر المستشفى لفحص البلاغ والوقوف على حقيقة الأمر، حيث تبين من الفحص والتحري أن الواقعة بدأت بنشوب مشادة كلامية حادة بين طبيبة تحت التدريب وهي صاحبة منشور الاستغاثة وممرضة من العاملين بذات المنشأة الطبية.
أرجعت التحريات الأمنية سبب الخلاف بين الطرفين إلى مشادات مهنية وإدارية حول إنهاء بعض الإجراءات الطبية داخل قسم عملهما، وتطور الأمر إلى مشادة لفظية وصراخ دفع أفراد الأمن الإداري المعينين بالمستشفى للتدخل السريع لفض الاشتباك اللفظي ومنع تطور الموقف بين الطرفين.
سارعت الطبيبة بالدخول إلى إحدى الغرف الإدارية وأغلقت الباب على نفسها من الداخل عقب تدخل طاقم الحراسة، ثم قامت ببث منشور الاستغاثة عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، مدعية تعرضها للتهديد المباشر من قبل أفراد الأمن لمنعها من مغادرة المستشفى أو ممارسة عملها.
استمع رجال المباحث لأقوال طرفي الواقعة بعد السيطرة على الموقف واصطحابهم إلى مكتب الإدارة، حيث أقرت الطبيبة والممرضة بتفاصيل المشادة الكلامية المتبادلة بينهما، وأبدت كل منهما الرغبة في التصالح الودي والتنازل عن الشكوى بعد زوال سوء الفهم الذي أدى لتفاقم المشكلة.
حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة لإثبات أقوال الطرفين وتفاصيل التصالح المسجل، وتم إخطار النيابة العامة والجهات الإدارية بوزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن، مع استمرار العمل داخل المستشفى بشكل منتظم ودون التأثير على حركة استقبال المرضى.
تباشر الجهات المختصة مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث للوقوف على التسلسل الزمني للواقعة، وتحديد مدى التزام أفراد الأمن الإداري بمهام عملهم الرسمية، في إطار تطبيق البروتوكولات المعتمدة لحماية الأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.





