السعودية تحدد النطاق الجغرافي المحظور وتفرض عقوبات على مخالفي تعليمات الحج

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الأمن العام في المملكة العربية السعودية بدء تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال بحق كل من يضبط مؤديًا أو محاولًا أداء مناسك الحج دون تصريح رسمي، ويشمل هذا القرار حاملي تأشيرات الزيارة بكافة أنواعها ممن يحاولون الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث يستمر سريان هذه العقوبات حتى 31 مايو الجاري.
الداخلية السعودية تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الحجاج خلال موسم الحج
حدد الأمن العام النطاق الجغرافي المحظور لغير حاملي التصاريح ليشمل مدينة مكة المكرمة ومداخلها الرسمية وغير الرسمية، والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم، والمشاعر المقدسة، ومحطة قطار الحرمين بالرصيفة، بالإضافة إلى مراكز الضبط الأمني ومراكز الفرز ومراكز الضبط الأمني المؤقتة بجميع الطرق المؤدية للمقدسات.
توعدت الجهات الأمنية بترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمخالفين للأنظمة إلى بلدانهم فور ضبطهم، وسيتم منع هؤلاء المرحلين من دخول أراضي المملكة العربية السعودية مجددًا لمدة 10 سنوات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشركات أو الأفراد الذين يسهلون دخول المخالفين للمشاعر.
طلب الأمن العام من المواطنين والمقيمين الالتزام الكامل بأنظمة وتعليمات الحج المعتمدة لهذا العام، ودعا الجميع إلى الإبلاغ عن مخالفي الأنظمة عبر الاتصال بالرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، وعلى الرقم 999 المخصص لتلقي البلاغات في بقية مناطق المملكة.
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من جانبها اكتمال استعداداتها الميدانية والتشغيلية لموسم الحج، ووضعت خطة تنفيذية تهدف إلى رفع كفاءة العمل وتقديم خدمات آمنة لضيوف الرحمن، وتشمل تجهيز المصليات وتوفير كافة الإمكانات البشرية والآلية لمنع التكدس.
طورت الهيئة منظومة الخدمات اللوجستية لتقديم سقيا مياه زمزم وتوزيع السجاد وتوفير العربات الكهربائية والعادية، واعتمدت آليات لقياس رضا الحجاج ورفع كفاءة الأداء بشكل مستمر، ويجري إدارة هذه المنظومة بالكامل وفق نموذج تشغيلي يركز على الصيانة الدورية الفورية لكافة المرافق والشبكات.
يدعم العملية التشغيلية مركز القيادة والتحكم الهندسي بالمسجد الحرام لمتابعة مؤشرات الأداء والاستجابة الفورية للبلاغات، وتعمل الفرق الميدانية على مدار الساعة لمراقبة تدفقات الحجاج عبر الممرات والساحات، لضمان تكامل الخدمات الفنية والتنظيمية وتسهيل حركة الحشود في كافة المواقع داخل الحرمين الشريفين.





