وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مؤشرات جودة الهواء وتحذر من أتربة مثيرة

كتب: ياسين عبد العزيز

تابعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة مؤشرات جودة الهواء في المحافظات، وتعتمد الوزارة في رصد العوامل الجوية على منظومة الإنذار المبكر لتلوث الهواء المنتشرة في أنحاء الجمهورية، حيث تشير التقارير إلى توقع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة خلال يومي الأحد والاثنين 17 و18 مايو الجاري.

رئيس الوزراء يلتقى مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا

تستهدف الرياح المتوقعة المناطق المكشوفة والطرق الصحراوية السريعة برابط جغرافي محدد، وتشمل الخريطة الجوية قطاعات شمال ووسط الصعيد والصحراء الغربية بالإضافة إلى أجزاء من القاهرة الكبرى، وتعمل الأجهزة التنفيذية في المحافظات المعنية على رفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي تداعيات ناتجة عن التقلبات الجوية.

أوضحت الدكتورة منال عوض أن البيانات التابعة للوزارة تتكامل مع تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية، وتؤكد المؤشرات أن الرياح المثيرة للرمال سوف تؤثر سلباً على جودة الهواء ومعدلات الرؤية الأفقية على فترات متقطعة، وترتفع حدة هذه التأثيرات خلال فترات المساء والليل من يوم الأحد.

يتوقع خبراء الأرصاد حدوث تحسن تدريجي في حالة الطقس وهدوء حركة الرياح السطحية، ويبدأ هذا الاستقرار الميداني اعتباراً من مساء يوم الاثنين الموافق 18 مايو الجاري، وتواصل محطات الرصد البيئي قراءة مستويات الجسيمات العالقة في الهواء لإرسالها إلى غرفة العمليات المركزية بصفة دورية.

أهابت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بالمواطنين اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة للوقاية من الآثار الطبيعية، وخصت بالذكر فئات كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية والتنفسية المزمنة ومرضى الجيوب الأنفية، ودعتهم لتجنب الأنشطة اليومية في الهواء الطلق والمدن المفتوحة خلال فترات ذروة الموجة الترابية.

تتلقى غرفة العمليات المركزية بالوزارة بلاغات المواطنين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وتختص الغرفة برصد الشكاوى المتعلقة بأي مصدر من مصادر تلوث الهواء أو الحرائق المكشوفة، وجرى تخصيص الخط الأرضي رقم 0220532502 لاستقبال هذه البلاغات وتحويلها للفرق الميدانية المختصة.

تنسق وزارة التنمية المحلية مع إدارات المرور بوزارة الداخلية لمراقبة الطرق السريعة والصحراوية، وتهدف هذه الإجراءات المشتركة إلى توجيه سائقي المركبات لتقليل السرعات وتوخي الحذر بسبب انخفاض الرؤية، وتعمل الوحدات المحلية على إزالة أي عوائق قد تنتج عن نشاط الرياح في الشوارع.

تستمر غرف العمليات الفرعية في المحافظات برئاسة المحافظين في الانعقاد الدائم لمتابعة الموقف، وتتبادل الغرف المعلومات والبيانات الإحصائية مع المركز الرئيسي لضمان سرعة الاستجابة للطوارئ، ويجري مراجعة جاهزية سيارات الإسعاف والمراكز الطبية لاستقبال حالات الطوارئ الناتجة عن ضيق التنفس والأزمات الصدرية.

زر الذهاب إلى الأعلى