جرجس بشرى يكتب: الأخ رشيد “صبي الموساد” في الكونجرس الأمريكي

بيان

ظهر الأخ رشيد مؤخراً على صفحته الرسمية على” فيسبوك” وهو في قمة الزهو المختلط بالفرحة، نافخاً ريشه، ونشر صورته في الكونجرس الأمريكي قائلاً: “في مركز صناعة القرار العالمي”.

وما سبق يؤكد كل يوم صدق ما كشفناه لكم مراراً وبأدلة دامغة ومنطقية بأن الأخ رشيد حمامي صناعة دول ومخابرات أجنبية، وما هو إلا بوق دعائي لإسرائيل في المنطقة، وتستعين به دولة الكيان للعب بورقة الأقليات لتنفيذ مخططاتها الشيطانية في الشرق.

وقد سبق واستضاف على قناته وعلى قناة الكرمة “المخترقة من الموساد” حلقات كارثية مع مسؤولين إسرائيليين كبار وضباط سابقين من الموساد.

وتستعين دولة الكيان بمنشوراته وحلقاته لتجميل وجهها القبيح وشرعنة وتبرير سياساتها الإجرامية في الشرق الأوسط من قتل واستيطان واحتلال! وهو ما يجعله بمثابة “ورنيش” أو مكياج لهذه الدولة العنصرية الإجرامية بامتياز.

إن تحذيراتنا المتكررة من هذا الشخص المتسول والمأجور بامتياز لم تأتِ من فراغ، ولكنها من خلال أدلة دامغة ومنطقية عرضناها في مقالات وحلقات عديدة.

إن أخطر وأسوأ ما يقوم به هذا الشخص لاصطياد مسيحيي الشرق هو التستر في المسيحية لتمرير أجندته الصهيونية، بجانب تأليب مسلمي ومسيحيي الشرق ضد بعضهم لإحداث اقتتال أهلي وفوضى داخلية في هذه الدول، فهو يمسح عقول البسطاء ببراعة مستغلاً عاطفتهم الدينية، ولكنه من الداخل ذئب خاطف وذبابة من الذباب الإلكتروني لدولة الكيان!

ولا يمكننا أن ننسى كراهية هذا الشخص المأجور للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وآبائها الأجلاء؛ لأنها تقف حجر عثرة أمام مخططات من يشغّلونه وتحبطها.. فقد اعترف من قبل في حملات هجومية على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أنها كنيسة خانعة ومنبطحة، وأن كثيراً من آبائها ذميون!.

وقد ظهرت قمة الانحطاط الأخلاقي والمعرفي لهذا الشخص بتطاوله أيضاً على القمص داود لمعي بأسلوب يفتقر للتربية والأدب المسيحي، والبعد عن آليات وأدوات النقد البناء.

وللعلم، فإن للأخ رشيد بدعاً خطيرة ضد الإيمان المسيحي، حيث أكد من قبل أن السيد المسيح كان سياسياً! مع أن السيد المسيح له المجد قالها بأعلى صوت: “مملكتي ليست من هذا العالم”، و”أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”.

كما زعم أن السيد المسيح له المجد ألغى وأزال العهد القديم في مناظرة مسجلة بالإنجليزية، وهذه بدعة خطيرة؛ لأن السيد المسيح له المجد قال: (لا تظنوا إني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل) “مت 5: 17″، كما أن السيد المسيح له المجد كان يخضع لطقوس العهد القديم في حياته على الأرض وكان يستشهد بالعهد القديم.

كذلك فإن الأخ رشيد لا ينتمي لأي كنيسة، وقال إنه تابع فقط للمسيح! ومن المؤكد هنا أن له يسوعاً ومسيحاً آخر كما قال الكتاب عن المبتدعين والهراطقة.

كما أنه حتى الآن يخدع البسطاء ويؤكد لهم أن اليهود هم شعب الله المختار لاصطياد واستقطاب أكبر قدر من مسيحيي الشرق لبدعة الصهيونية المسيحية التي ترفضها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، مع أن اليهود برفضهم للسيد المسيح فقدوا هذا الامتياز حتى الآن إلى أن يؤمنوا؛ فكيف يكونون شعب الله المختار وهم الذين قتلوا الرب يسوع وأنبياءهم واضطهدوا الآباء الرسل ومنعوهم من الكرازة باسم المسيح؟ وكيف يكونون مختارين بدون إيمان؟.

والسيد المسيح له المجد قال: “هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به”؟ فهنا النجاة من الهلاك والدينونة أمر مشروط بالإيمان بالمسيح وفقاً لكلام السيد المسيح نفسه! وبالتالي كيف يكونون شعباً مختاراً مع أنهم الآن لا يؤمنون، بل تحت الهلاك واللعنة؟.

كما أن القديس بولس يقول في رسالته لأهل أفسس في الأصحاح الثاني إن المؤمنين الحقيقيين لابد أن يكونوا مبنيين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية، ولو طبقنا هذا الأمر على اليهود لوجدناهم رفضوا المسيح واضطهدوا الرسل وقتلوا أنبياءهم!.

انتبهوا من الأخ رشيد وأمثاله من صبيان الموساد الإسرائيلي ورعاة بدعة الصهيونية المسيحية؛ لأنهم هم حجر الأساس الذي قامت عليه دولة إسرائيل كما قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي.

طالع المزيد:

جرجس بشرى يكتب: “سلفانا عاطف” حدوتة مزورة على قنوات العملاء والإخوانجية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى