الإفتاء توضح حكم زيادة الصلاة على النبي في تكبيرات العيد

كتب – محمد خالد
أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا بشأن حكم زيادة الصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ وآله وأصحابه وأزواجه وذريته في ختام تكبيرات العيدين، مؤكدة أن هذا الأمر مشروع شرعًا ولا حرج فيه، بل يدخل ضمن الذكر المستحب الذي ورد الحث عليه في النصوص الشرعية العامة.

تكبيرات العيد

وأوضحت الدار أن الصيغة التي يرددها بعض المسلمين في تكبيرات العيد، والتي تتضمن إضافة الصلاة على النبي ﷺ وآله وصحبه، لا تتعارض مع الشرع، طالما أنها تأتي في إطار الذكر المشروع والتعظيم لله تعالى، مشيرة إلى أن الأصل في الذكر أنه واسع ومطلق ما لم يرد تقييد بصيغة محددة في السنة النبوية.

الصلاة على النبي في ختام التكبيرات أمر جائز

وأكدت دار الإفتاء أن إضافة الصلاة والسلام على النبي ﷺ في ختام التكبيرات أمر جائز ومستحب، لكونه يجمع بين ذكر الله تعالى والصلاة على رسوله الكريم، وهو من أفضل أنواع الذكر وأعظمه أجرًا.

وشددت على أنه لا صحة للقول بأن هذه الصيغة تعد بدعة، موضحة أن من يضيق على الناس في هذا الأمر دون دليل شرعي هو الأقرب إلى الخطأ، لأن الشريعة جاءت بالتيسير وفتح باب الذكر دون تقييد غير لازم.

التكبير في العيدين سنة ثابتة

وبيّنت دار الإفتاء أن التكبير في العيدين سنة عند جمهور الفقهاء، مستندة إلى عدد من الآيات القرآنية التي ورد فيها الأمر بذكر الله وتعظيمه في مناسبات متعددة، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾، إلى جانب آيات أخرى تتعلق بأيام الحج وأيام العيد.

وأشارت إلى أن التكبير المقصود هو تعظيم الله عز وجل وإظهار وحدانيته، وأن صيغة “الله أكبر” تحمل معنى الإقرار بعظمة الله المطلقة وتنزيهه عن كل نقص.

لا صيغة محددة للتكبير في السنة

وأوضحت دار الإفتاء أنه لم يرد في السنة النبوية صيغة محددة وملزمة للتكبير في العيدين، وإنما وردت الصيغ على وجه العموم، ما جعل الفقهاء يجيزون التنوع في ألفاظ التكبير ما دام المعنى صحيحًا ولا يخالف الشرع.

كما أشارت إلى أن بعض الصحابة رضي الله عنهم استخدموا صيغًا متنوعة في التكبير، وهو ما يدل على سعة الأمر وعدم تقييده بشكل واحد.

الصيغة الشائعة جائزة ومستحبة

وأضافت الدار أن الصيغة المنتشرة في مصر منذ قرون، والتي تتضمن التكبير المتكرر مع ذكر التهليل والحمد والصلاة على النبي ﷺ، هي صيغة صحيحة ومشروعة، وقد استحسنها عدد من العلماء ونصوا على جوازها.

ونقلت عن الإمام الشافعي قوله إن الزيادة في التكبير أو الذكر أمر حسن، ما دام في إطار ذكر الله تعالى وتعظيمه.

خلاصة الحكم الشرعي

خلصت دار الإفتاء إلى أن:

تكبيرات العيد سنة مؤكدة.
لا توجد صيغة واحدة ملزمة للتكبير.
يجوز إضافة الصلاة على النبي ﷺ وآله وصحبه في ختام التكبير.
التضييق في هذا الأمر دون دليل شرعي غير جائز.

وأكدت في ختام بيانها أن أفض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى