تداعيات مالية ورياضية ثقيلة للأهلي بعد غيابه عن دوري أبطال إفريقيا

كتب: ياسين عبد العزيز
أنهى النادي الأهلي موسمه الرياضي الحالي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري، مما أدى إلى تأكيد مشاركته في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو القرار الذي ترتب عليه غياب الفريق عن منافسات دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى منذ 23 عاماً، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة على النادي في الموسم المقبل على المستويين الفني والمالي.
وائل جمعة يتولى منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي الموسم المقبل
تلقى الأهلي ضربة قوية بحرمانه من المنافسة على اللقب القاري المفضل، مما يعني ضياع الجائزة المالية المقدرة بـ6 ملايين دولار للفائز بالبطولة، إضافة إلى غيابه عن المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وهو ما كان سيمثل مصدراً هاماً للدخل، بالإضافة إلى حرمان الفريق من المشاركة في بطولة كأس الإنتركونتيننتال التي تبلغ جائزتها المالية الأولية 2 مليون دولار.
ترتبط الخسائر المالية للنادي بتأثر السيولة الدولارية في خزينته، حيث كان الأهلي يعتمد على الجوائز المالية القارية في توفير العملة الصعبة اللازمة للإنفاق على رواتب المدربين الأجانب وتغطية المصروفات بالعملات الأجنبية، مما يضع الإدارة أمام ضرورة البحث عن مصادر دخل جديدة لتعويض هذا النقص الحاد في الموارد المادية خلال الفترة المقبلة.
أصبح طموح النادي الأهلي الوحيد حالياً هو التأهل للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية لعام 2029، وهو هدف مرهون بضرورة المشاركة في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل والفوز باللقب، بعد خسارة لقب النسخ الماضية في 2025 و2026 والغياب المؤكد عن نسخة 2027، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير لاستعادة مكانته الأفريقية في أقرب فرصة ممكنة.
تهدد خسارة فرصة المشاركة في كأس العالم للأندية لعام 2029 بحرمان خزينة النادي من مبلغ يصل إلى 10 ملايين دولار كحد أدنى للمشاركة، وهي قيمة تزداد في حال الوصول للأدوار النهائية المتقدمة، مما يجعل الغياب عن دوري الأبطال يمتد تأثيره لعدة سنوات قادمة ويؤثر بشكل مباشر على خطط الاستثمار الرياضي وإدارة ميزانية النادي.





