مؤشرات حقيقية على انفراجة دبلوماسية فى حرب إيران.. مسؤول ألماني يؤكدها
وكالات – مصادر
كشف مسؤول في الحكومة الألمانية عن إحراز تقدم خلال الأيام القليلة الماضية على صعيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المرتبطة بإيران، في مؤشر جديد على اقتراب الأطراف المعنية من التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، حسب ما أفادت وكالة “رويترز”.
وقال المسؤول الألماني، الجمعة، إن التحركات الدبلوماسية شهدت تطورًا ملحوظًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو الأطراف المشاركة فيها، مشيرًا إلى وجود تقدم حقيقي نحو إيجاد مخرج سياسي للصراع.
وتأتي التصريحات الألمانية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود تطورات مهمة في المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في مراسم توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران، متوقعًا أن تُعقد هذه المراسم في إحدى الدول الأوروبية مطلع الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد أعرب، في تصريحات أدلى بها الخميس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى “تسوية كبيرة” مع إيران، معتبراً أن الاتفاق المرتقب قد يساهم في إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، فضلاً عن استئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، أعقبت الضربات الأمريكية الأخيرة داخل إيران والردود الإيرانية التي استهدفت قواعد ومصالح أمريكية، ما جعل المسار الدبلوماسي يحظى باهتمام متزايد من القوى الدولية الساعية إلى احتواء التصعيد.
ويُنظر إلى أوروبا باعتبارها ساحة محتملة لاستضافة التوقيع على الاتفاق المنتظر، في ظل الدور الذي تلعبه بعض الدول الأوروبية إلى جانب وساطات إقليمية، من بينها قطر وباكستان، لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالتصريحات الأمريكية والألمانية، فإن الجانب الإيراني كان قد أكد في وقت سابق أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلتها النهائية، مشدداً على أن أي اتفاق محتمل سيخضع لمراجعة القيادة الإيرانية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه.
وبين التفاؤل الأمريكي والتحفظ الإيراني، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تسوية دبلوماسية تنهي أشهرًا من التصعيد العسكري، أم أن الخلافات المتبقية ستؤجل الإعلان عن الاتفاق المرتقب.





