ضغوط إسرائيلية تتصاعد لمنع الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة

كتب: ياسين عبد العزيز

تواصل إسرائيل تحركاتها مع الإدارة الأمريكية في محاولة لمنع الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ضمن أي تفاهم محتمل مع طهران، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية بين الجانبين بشأن مسار المفاوضات، بحسب ما نقلته شبكة CNN، التي أشارت إلى أن ملف الأصول المالية أصبح أحد أبرز النقاط المطروحة في المناقشات المرتبطة بأي اتفاق لوقف إطلاق النار أو تفاهم سياسي جديد.

ترامب يتحدث عن تسوية كبرى وإيران تعلن: الاتفاق لم يُحسم بعد

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة من المحادثات المنتظمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان آخرها مساء الخميس، وذلك بعد تصريحات أدلى بها ترامب قال فيها إن إسرائيل من بين عدة دول في الشرق الأوسط تؤيد الاتفاق المطروح، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة التفاهمات الجارية وحدود التنسيق بين واشنطن وتل أبيب خلال المرحلة الحالية.

وأعلن نتنياهو في بيان صدر اليوم الجمعة أن ترامب التزم بإزالة اليورانيوم المخصب من إيران، والعمل على تفكيك برنامجها النووي، والحد من برنامج الصواريخ، وإنهاء دعمها للوكلاء، باعتبارها عناصر أساسية ضمن أي اتفاق نهائي محتمل، بينما ركزت التصريحات العلنية للرئيس الأمريكي خلال الفترة الأخيرة على قضية اليورانيوم المخصب دون التطرق بشكل واضح إلى ملف الصواريخ أو الجماعات الحليفة لإيران.

وأكد نتنياهو في بيانه أن موقف حكومته لم يتغير، مشدداً على أنه طالما بقي في منصب رئيس الوزراء فإن إيران لن تمتلك أسلحة نووية، في رسالة تعكس استمرار تمسك إسرائيل بموقفها المعلن تجاه البرنامج النووي الإيراني، واستمرار الضغط من أجل فرض قيود واسعة في أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وكشف موقع أكسيوس أن نتنياهو فوجئ بإعلان ترامب تعليق الضربات التي كانت متوقعة ضد إيران، إلى جانب حديثه عن قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتلق إخطاراً مسبقاً قبل إعلان وقف الضربات الإضافية أو قبل الإشارة إلى إمكانية توقيع اتفاق قريب.

وأوضح التقرير أن إعلان ترامب جاء دون تنسيق مسبق مع نتنياهو، بينما نقل عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لم تكن على علم بوجود اتفاق نهائي مع إيران، وهو ما يعكس وجود تباين في مستوى المعلومات المتبادلة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار الاتصالات السياسية بين القيادتين.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن ترامب ركز في تصريحاته الأخيرة على ملف اليورانيوم المخصب الإيراني، دون الإشارة إلى الصواريخ الباليستية أو الحلفاء الإقليميين منذ عدة أسابيع، كما لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لاستكمال المفاوضات أو الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل حديث عن الحاجة أولاً إلى مذكرة تفاهم تمهد لاستمرار المحادثات والتفاوض على بقية الملفات المرتبطة بالاتفاق المحتمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى