د. ناجح إبراهيم يكتب: ” يا مصر بتعمليها ازاي؟ “

بيان
• لم يفكر لحظة واحدة في حياته حينما وجد سيارة تغرق بركابها في ترعة بالغربية، قفز أحمد البنا فوراً إلي الماء، وحاول كسر زجاج السيارة بيده أصيب بجروح وخدوش لم يهتم بها.
• أنقذ مع شاب آخر ركاب السيارة الزوج والزوجة وطفلتهما ، لو تأخر لحظة واحدة لغرقت الأسرة كلها .
• أحمد مجدي البنا وصديقه الآخر رجب عبد الحميد بذلا جهداً عظيماً وشجاعة منقطعة النظير حنى تمت نجاة الأسرة، الغريب أن الأب والأم قدما لهما الطفلة في البداية، وهكذا الأمومة والأبوة تتجلي في أوقات الشدة كأعظم نموذج للعطاء.
• أجمل ما في الشاب أحمد أنه عندما استضافه الإعلام ألح علي ذكر رجب عبد الحميد وقال إنه سبقني إلي السيارة،وأنه بذل جهداً عظيماً، وإن كانت الصور الأكثر له.
• كان يسير بسيارته التريلا في طريق المحلة دمياط، فوجد سيارة جامبو محملة بالقطن انكسرت السوسته اليمني لسيارته لها فمالت وكادت أن تسقط فما كان من سائق التريلا الشهم إلا أن تفتق ذهنه عن فكرة عبقرية إذ دخل إلي جوارها الأيمن سريعا وسند جانبها الأيمن وأمن وصولها إلي جانب الطريق بعد 500 م .
• مغامرة كبرى وذهنية سريعة، وقرار حكيم، وشجاعة منقطعة النظير من سائق التريلا الذي أنقذ سائق الجامبو من محنة محققة وحمي كل السيارات المجاورة.
• فعل ذلك لوجه الله لم يكن يعرف سائق الجامبو، وحياه فقط بالإشارة ثم انصرف.
• لم يكن يعلم أن البعض يصور الواقعة، فعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فكافأه الله أن رفع ذكره وأحيا فضله وعطاءه .
• إذا أردت أن تعرف الإخلاص والتجرد والشجاعة والحكمة فتأمل تصرف سائق التريلا عماد جلال، تحية له ولأمثاله.
• المجتمع المصري يعج بالخير والشهامة والذكاء وكل الذين يشيعون أن الخير انتهي في مصر مبطلون وكل الذين ينشرون التشاؤم واليأس بين الناس مغرضون،الخير في مصر وشعبها إلي يوم القيامة.
• ” يا مصر بتعمليها ازاي ” كلمات جميلة معبرة نراها واقعاً كل يوم، تحولت من كلمات إعلان إلي أغنية وطنية يتغني بها الصغير والكبير والشيخ والعجوز.
• مصر لن تهزم أبداً ولن تضام مادام فيها أمثال هؤلاء الشجعان المخلصين.
• نماذج مصرية رائعة تستحق التكريم والإشادة ، وأقترح علي الحكومة المصرية أن تخصص كل عام احتفالاً كبيراً لتكريم كل من قدم عطاءً مميزاً علي نسق احتفال الجيش والشرطة بالشهداء، ويسمي يوم الوفاء أو الشهامة أو نحو ذلك.

اقرأ أيضا: د. ناجح إبراهيم يكتب: بصيرة الداعية.. رؤية عصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى