السودان يحبط تهريب ترسانة أسلحة في ولاية نهر النيل ويضبط آلاف الطلقات

وكالات
أعلنت السلطات السودانية إحباط محاولة لتهريب ترسانة من الأسلحة والذخائر في ولاية نهر النيل شمالي البلاد، في عملية أمنية وصفتها بالنوعية، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة تهريب السلاح وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الحيوية.
وأوضحت الجهات الأمنية أن العملية نُفذت بتنسيق مشترك بين إدارة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل وجهاز المخابرات العامة، وأسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر قبل وصولها إلى وجهتها.
عملية أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية
وبحسب بيان السلطات، تمكنت القوة المشتركة من رصد مركبة مشتبه بها على أحد الطرق الرئيسية في الولاية، قبل مطاردتها وإيقافها، حيث جرى القبض على المتهمين وضبط الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة ورصد ميداني متواصل، ما أسهم في إحباط محاولة التهريب قبل تنفيذها.
ضبط دوشكا وكلاشنيكوف وآلاف الطلقات
وكشفت السلطات أن المضبوطات شملت مدفعًا من نوع «دوشكا»، و15 بندقية آلية من طراز «كلاشنيكوف»، إضافة إلى 6 مسدسات، ونحو 28 ألف طلقة ذخيرة متنوعة.
وأشارت إلى أنه تم التحفظ على جميع المضبوطات، مع استكمال الإجراءات القانونية بحق المتورطين، تمهيدًا لإحالتهم إلى الجهات المختصة.
استمرار حملات مكافحة تهريب السلاح
وشددت الجهات الأمنية على أن العملية تعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة المختصة في مكافحة تهريب الأسلحة، مؤكدة استمرار الحملات الأمنية لتجفيف مصادر السلاح غير المشروع والتصدي لشبكات التهريب.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها السودان، وحرص السلطات على حماية الأمن الداخلي ومنع وصول الأسلحة إلى الجهات غير القانونية.
جهود لتعزيز الأمن والاستقرار
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تنفذها السلطات السودانية لمواجهة شبكات تهريب الأسلحة عبر الولايات، لا سيما في المناطق التي تُعد ممرات لوجستية بين عدد من الأقاليم.
وتؤكد السلطات أن مكافحة انتشار الأسلحة غير المشروعة تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، في إطار دعم سيادة القانون وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.





