هجوم صاروخي على كييف يسفر عن قتلى ومصابين.. وزيلينسكي يهدد باستهداف منشأة نفطية في بيلاروسيا

وكالات
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تعرضها لهجوم صاروخي، في وقت أعلنت فيه السلطات الأوكرانية سقوط قتلى ومصابين، بينما واصلت فرق الإنقاذ عملياتها في المواقع المتضررة، وسط تصاعد التوتر بين كييف وموسكو.
خمسة صواريخ باليستية تستهدف العاصمة
وأعلنت السلطات الأوكرانية رصد خمسة صواريخ باليستية اتجهت نحو العاصمة كييف، ضمن موجة هجمات استهدفت عدة مناطق، في استمرار للتصعيد العسكري الذي تشهده البلاد.
وأوضحت أن القصف أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، فيما دفعت فرق الإنقاذ بعناصرها إلى المناطق المتضررة للتعامل مع آثار الهجوم والبحث عن ناجين.
عمليات إنقاذ داخل مبنى سكني
من جانبه، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن صاروخًا أصاب مبنى سكنيًا في العاصمة، ما أدى إلى احتجاز عدد من السكان داخل المبنى.
وأضاف أن العالقين يوجدون بين الطابقين السابع والتاسع، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ تواصل عمليات البحث والإنقاذ لإخراجهم، بالتزامن مع إزالة الأنقاض وتأمين الموقع.
زيلينسكي يصعد لهجته تجاه بيلاروسيا
وفي سياق متصل، لوّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باتخاذ إجراءات عسكرية ضد منشآت داخل بيلاروسيا، محذرًا من إمكانية استهداف مصفاة موزير النفطية إذا استمرت مينسك، بحسب قوله، في تزويد روسيا بالوقود.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وما يصاحبها من تبادل للاتهامات بشأن الدعم اللوجستي والعسكري.
تصعيد مستمر في الحرب
ويعكس الهجوم الأخير على كييف استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة على عدد من الجبهات، وسط تحذيرات من اتساع رقعة التصعيد وتأثيراته على أمن المنطقة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الروسي أو السلطات البيلاروسية بشأن ما أعلنته أوكرانيا أو تصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي حتى وقت نشر هذا التقرير.





