أحمد زاهر يكشف معاناة ابنته مع مرض الغدة الدرقية

كتب: ياسين عبد العزيز

كشف الفنان أحمد زاهر عن تفاصيل واحدة من أصعب المحطات الإنسانية التي واجهها في حياته، حيث تحدث بتأثر شديد عن إصابة ابنته الصغرى نور بمرض نادر في الغدة الدرقية، وهو نفس المرض الذي يعاني منه منذ سنوات، مؤكداً أن شعوره بالذنب تجاهها لا يفارقه رغم إيمانه بقضاء الله.

خروج ملك أحمد زاهر من المستشفى بعد وعكة صحية مفاجئة

ووضح أحمد زاهر أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية عند إنجابه لابنتيه ملك وليلى، لكنه أصيب لاحقاً بمرض نادر يُعرف بـ”ميكسديما”، الذي أدى إلى توقف الغدة الدرقية عن العمل، مما يضطره لتناول علاج مدى الحياة للحفاظ على استقرار حالته الصحية وتجنب المضاعفات الصعبة.

وذكر الفنان أن الصدمة الكبرى تمثلت في اكتشافه إصابة ابنته نور بنفس المرض، حيث أنها وُلدت بعد إصابته، مما جعله يعيش حالة من الحزن العميق واللوم الذاتي، لأنه يعتقد أنه السبب في انتقال هذه المعاناة إليها، وهو ما يمزق قلبه في كل مرة يراها فيها تتألم.

وذكر أن المرض تسبب في ظهور أعراض مشابهة لما عانى منه، منها زيادة الوزن بشكل ملحوظ، حيث كان وزنه قد وصل في إحدى الفترات إلى 185 كيلو، كما أشار إلى أن ابنته تعاني من ضيق التنفس وتغير في نبرة الصوت عند البكاء، وهي لحظات تجعله ينهار نفسياً بعيداً عن أعين الجميع.

وأكد أنه رغم شدة تأثره، فإنه يحرص على إخفاء هذا الشعور بالذنب أمام ابنته نور، مفضلاً مشاركة آلامه مع زوجته هدى فقط، وذلك حتى لا يحمل ابنته عبئاً نفسياً إضافياً، فهو يراها دائماً نعمة كبيرة في حياته ويسعى جاهداً لتوفير أفضل رعاية طبية ممكنة لها.

وواصل الفنان رحلة البحث عن أفضل الأطباء لتطوير خطة علاج ابنته، حيث أدى تغيير الطبيب وزيادة الجرعة الدوائية إلى تحسن حالتها وبدئها في فقدان الوزن مؤخراً، وهو ما يمنحه شعوراً بالسعادة والراحة النفسية كلما لاحظ تقدماً في صحتها وتجاوزها لأزماتها الصحية المتلاحقة.

وتحدث زاهر عن التأثيرات القاسية للمرض عليه شخصياً في فترات سابقة، حيث كان يعاني من نوبات نوم مفاجئة قد تحدث أثناء الحديث أو حتى أثناء القيادة، مما عرضه لحادث سير نتيجة نومه المفاجئ خلف المقود، مؤكداً أن حالته كانت تتطلب توازناً دقيقاً مع العلاج لضمان سلامته واستمراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى