إصابة مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل السجون الإسرائيلية

كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الحملة الدولية “الحرية لمروان، الحرية لفلسطين” عن تعرض الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي لاعتداء داخل محبسه، حيث أطلقت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية رصاصة مطاطية مباشرة نحو ساقه، مما أدى إلى إصابته بنزيف حاد وسط تصاعد حدة التوتر، وذلك بالتزامن مع إصدار إدارة السجون تقريراً وصفت الحملة محتواه بالتحريضي ضد البرغوثي.
ترامب يفتح باب الأمل للإفراج عن مروان البرغوثي
وتمثل هذه الواقعة حلقة جديدة من سلسلة التضييقات والاعتداءات المباشرة التي يتعرض لها البرغوثي داخل المعتقلات، في وقت تشهد فيه الحملة الدولية للمطالبة بالإفراج عنه توسعاً ملحوظاً، مع انضمام شخصيات دولية وقيادات سياسية عالمية وازنة إلى صفوف المطالبين بإنهاء اعتقاله، واعتبار قضيته رمزاً للعدالة الإنسانية والسياسية.
وشددت الحملة في بيان رسمي لها على أن البرغوثي ما زال متمسكاً بمواقفه الراسخة، مؤكدة أنه لم يتراجع يوماً عن إيمانه بأن الحرية حق مشروع، وأن الاحتلال زائل لا محالة، كما يواصل البرغوثي التأكيد على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني، معتبراً أن إنهاء الاحتلال وإقامة سلام عادل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.
ورأت الحملة أن التقرير التحريضي الصادر عن إدارة السجون يعكس بوضوح المكانة الاستثنائية التي يحظى بها البرغوثي، وتأثيره العميق على المشهد السياسي الفلسطيني، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات الممنهجة للتحريض والاعتداء الجسدي لن تنجح في النيل من رمزيته، ولن تؤثر على الدعم الجماهيري المتنامي له بين الفلسطينيين وأنصار قضيته حول العالم.
وختمت الحملة بيانها بالتأكيد على مواصلة كافة الجهود والأنشطة الرامية للضغط من أجل الإفراج الفوري عن البرغوثي، مشيرة إلى عزمها على المضي قدماً في فعالياتها الدولية بكل الوسائل المتاحة، حتى يتحقق الهدف المنشود وتتكلل المساعي بتحريره، وضمان وصول صوته الذي يجسد تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، وتحقيق العدالة للجميع.





