جرجس بشرى يكتب: تحذير للأقباط من هذا النصاب المشبوه

- لماذا ينهار باسم عبد المسيح حبيب، وشهرته "باسم سام"، صاحب قناة "الفكر الحر" المشبوهة، عندما نصفه بـ«الملحد والنصاب»؟ - احذروا فخ ونصب التسفير للخارج بحجة الدراسة في جامعة افتراضية يروج لها، وإعطاء المتنصرين شهادة معمودية للسفر إلى الخارج  

بيان

خرج علينا مؤخرًا باسم عبد المسيح حبيب، وشهرته “باسم سام”، صاحب قناة “الفكر الحر” المشبوهة، وهو في حالة انهيار وعدم اتزان، بعد أن خصصنا له حلقة فيديو كشفنا فيها تاريخه المزري، بالوثائق، ضد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والوطن.

ووثقنا أيضًا في الحلقة كيف يتاجر بالورقة القبطية الأرثوذكسية تحديدًا لتمرير أجندة خطيرة تخدم أجندة الموساد الإسرائيلي، وهذه ليست مبالغة، في ظل استهداف وتساقط دول كثيرة حولنا بسلاح الطائفية.

ظل الملحد باسم سام يومين مختفيًا بعد حلقتنا، ثم تفتق ذهنه للخروج بحلقة هزلية مبتذلة تكشف عن أسلوبه المتدني، وانحطاط تربيته، وخسة من يحركونه من خلف الستار، لدرجة أن تفتق ذهن هذا الجهبذ ليقول إن الأمن المصري يستخدمنا لكي نقول عنه: “ملحد ونصاب”!! وهذه نكتة جعلت الكثيرين يستلقون على ظهورهم من كثرة الضحك على السذاجة والضحالة الفكرية المستفحلة التي يتمتع بها هذا الشخص المشبوه؛ لأنه بنفسه أقام الحجة على نفسه في كثير من المقاطع على قناته، وأنكر وجود الله، بل ووصل إلى ذروة الانحطاط عندما قال في أحد حواراته مع شخص لا ديني: “إن فكرة وجود خالق للكون فكرة عبثية”.

وهناك مقاطع فيديو موثقة لأقرب المقربين إليه، مثل شيرين كامل، والدكتور وجبه رؤوف، والأستاذ حسني بباوي، رئيس هيئة أقباط أوروبا بالنمسا، أكدوا فيها أنه ملحد.

فهل استخدمنا هؤلاء لنقول إن هذا المشبوه ملحد؟! وبالتالي يسقط اتهام هذا المدعي بأن الأمن يستخدمنا.

ومن الواضح أن خونة الوطن يرفعون شعار “الشخص الأمنجي” أو “عملاء الأمن” في مواجهة معارضيهم، وكأن الأمن المصري هو أمن الموساد الإسرائيلي! متناسين أن الأمن المصري هو حامي حمى الجبهة الداخلية، وله من كل وطني شريف كل الدعم والاحترام.

والسؤال هنا للمشبوه باسم سام: ما معنى أن الأمن يستخدمنا؟ وفي أي شيء يستخدمنا؟ وهل الجهاز الأمني المصري العظيم، الذي شهد لكفاءته أكبر وأقوى رئيس دولة في العالم، بحاجة إلى من يستخدمهم ضد “هلافيت” وأقزام مثلك؟!

فأنت، في نظر الأمن المصري، مجرم تعبث بأمن هذا الوطن وجبهته الداخلية، ليس أكثر ولا أقل، ومنشوراتك التي تكدر السلم العام، وتحرض على هذا الوطن، وتنشر الفتنة بين مكوناته، توضع على صفحة وزارة الداخلية، مثلك مثل أي مجرم وخائن للوطن.

نأتي إلى الادعاء الثاني الذي قاله علينا الملحد المشبوه باسم سام، وهو أن الأمن المصري يستخدمني لأقول عنه نصاب.

والسؤال هنا لهذا الملحد: هل فقدت الذاكرة أم تضلل المشاهد البسيط؟! هل نسيت أن لك مقاطع فيديو تتسول فيها من الجمهور، وتطالبهم بالتبرع لقناتك عبر PayPal؟! وقد سبق أن نشرنا لك هذه الفيديوهات، أيها المتسول.

هل تناسيت طلبك من الجمهور التبرع لقناتك بدعوى دعم حقوق الأقليات، بل ووصلت قمة التسول إلى وضع طلب الدعم في صندوق الوصف أسفل كل حلقة؟!

ومن هو المغيب الذي يبيع شرفه وضميره ووطنه ليتبرع لقناة تثير الفتنة، وتهاجم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتشوه صورة الكهنوت، وتدفع أبناء الكنيسة إلى التهلكة والإلحاد ومعاداة وطنهم، سواء كانوا عينات من أمثالك باعوا أوطانهم على منصات التحريض والخيانة والمتاجرة بالورقة القبطية؟!

ومن هو الشخص الذي تجرد من الإنسانية ومخافة الله ويتبرع لقناتك التي تم فيها شتم السيد المسيح، له المجد، واتهامه بأنه داعشي، وأن تعاليمه إرهابية، وأن الأناجيل ما هي إلا خزعبلات؟!

ومن هو ذلك الشخص الذي فقد النخوة والضمير ويتبرع لقناتك التي شككت فيها بنفسك في الكتاب المقدس، ووصفت أبونا إبراهيم، أب الآباء، بأنه شخصية غير حقيقية، وأنه مجنون لأنه ذهب ليذبح ابنه، وطعنت في شرفه وشرف أمنا القديسة سارة، زوجته، وقلت إن صباح مراجيح أشرف منها؟!

وبالتالي، فأنت الذي أقمت الحجة على نفسك بأنك نصاب؛ لأن نصبك ومتاجرتك بقضايا الناس واضحان للجميع.

أيها المغيب، لقد اعترف أقرب الناس إليك بأنك نصاب، مثل الأستاذ هشام المصري، الذي خرج في مقطعي فيديو يحذر منك، ويقول إنك جمعت تبرعات على حساب قضيته، وضربتها في جيبك، ولم يصل إليه منها جنيه واحد، وقال عنك إن ما فعلته معه خساسة؛ لأنك استغللت أزمة صاحبك وتاجرت بها.

ونحن من هنا نحذر كل المصريين، والأقباط الأرثوذكس تحديدًا، من هذا الشخص المشبوه الذي يخدعهم، ويدعي أنه مسيحي، مع أنه تبرأ من المسيحية مرتين على الهواء، وفبرك فيديوهات جنسية لأساقفة وكهنة أجلاء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في محاولة بائسة منه لابتزاز الكنيسة أولًا، ولتشويه صورة الكهنوت ثانيًا.

ولدرجة أنه حاول ابتزاز البابا تواضروس الثاني نفسه، وهدده قائلًا: “هفتح ملفاتك السودة وهزعلك، ويا ريت تروح ديرك، ونبعت معاك بربارة، ونجيب لك مراجيح.”

هل هذا أسلوب مسيحي أرثوذكسي؟! استحالة؛ لأن الأرثوذكسية هي الاستقامة في الفكر والسلوك والإيمان معًا. فمن حق أي أحد أن يختلف مع البابا تواضروس أو ينتقده، أو ينتقد أي رتبة كهنوتية، وبكل قوة، ولكن دون شتم أو تشهير أو انتهاك لحرمة الحياة الخاصة.

ونحذر الأقباط من نصب جديد يروج له المشبوه باسم سام، وهو التسفير إلى الخارج بحجة الدراسة في جامعة افتراضية.

انتبهوا، فهذا فخ كبير؛ لأن هذا الشخص مدرج ضمن أعضاء هذه الجامعة الافتراضية، مما يجعل فرصة السفر إلى الخارج بحجة الدراسة، أو الحصول على شهادة معمودية للمتنصرين لخدمتهم في قضايا اللجوء الديني، معدومة.

فعند الاستعلام الأمني، ومعرفة اسم الجامعة التي روج لها هذا الشخص المشبوه، ومعرفة أنه مدرج ضمن فريقها، قد لا يتم منح الموافقة الأمنية، وبالتالي لن تحصل على التأشيرة، وستخسر كل ما دفعته مقدمًا للالتحاق بهذه الجامعة الافتراضية وغير الحقيقية.

كما أن هذا الشخص هارب من مصر، وموضوع على قوائم الترقب، وتلاحقه عدة أحكام قضائية، بحسب ما ورد في المقال، بسبب تطاوله على الدولة، والتحريض على الأجهزة الأمنية، ومخططه المشبوه لزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين من خلال هجومه الدائم على الإسلام.

اقرأ أيضا: جرجس بشرى يكتب: تحية لوزارة الداخلية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى