مصر تدين استهداف ناقلة كويتية بمضيق هرمز

كتب: ياسين عبد العزيز

أدانت جمهورية مصر العربية الاعتداء الذي استهدف الناقلة الكويتية “كيفان” أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة رفضها الكامل لهذا الهجوم الذي أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقم السفينة، ومشددة على أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.

مصر تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد تضامنها مع أشقائها بالخليج

وأكدت مصر في بيان رسمي أن استهداف الناقلة الكويتية يمثل تصعيدًا خطيرًا، كما يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، والقواعد المنظمة لحرية الملاحة البحرية، بما ينعكس على أمن الممرات المائية الدولية وحركة التجارة التي تعتمد عليها العديد من دول العالم.

وجددت القاهرة موقفها الرافض لأي أعمال تستهدف السفن أو تعرقل حركة الملاحة في الممرات البحرية الدولية، مشيرة إلى أن الحفاظ على أمن تلك الممرات يمثل أحد الركائز الأساسية لاستقرار التجارة العالمية، وضمان استمرار حركة النقل البحري بصورة آمنة.

وأعربت مصر عن تضامنها الكامل مع دولة الكويت، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها، وحماية مصالحها الوطنية، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

وشددت على وقوفها إلى جانب الكويت في مواجهة أي تهديد يمس أمنها أو سلامة مواطنيها، مؤكدة استمرار دعمها للدول العربية في كل ما من شأنه الحفاظ على استقرارها، وصون أمنها الوطني، والتصدي لأي اعتداءات تستهدفها.

وأكد البيان أن مصر ترفض بصورة قاطعة أي اعتداء يطال الدول العربية، أو يهدد أمن الملاحة الدولية، أو يؤثر على سلامة خطوط التجارة العالمية، باعتبار أن استقرار الممرات البحرية يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الاقتصاد الدولي.

وأشار إلى أن أمن منطقة الخليج يرتبط بشكل مباشر بأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وهو ما يستدعي العمل على تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو تعريض السفن التجارية وطاقمها للمخاطر أثناء عبورها.

ودعت مصر إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، مؤكدة أهمية الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، باعتبارهما الإطار المنظم للعلاقات بين الدول، والضامن لحماية الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت كذلك ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، والاعتماد على الحوار لمعالجة الأزمات، بما يسهم في احتواء التوتر، ويمنع اتساع نطاق التصعيد، ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب حماية المصالح المشتركة لجميع الدول.

وجددت مصر في ختام بيانها التأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لدعم الاستقرار، وحماية الممرات البحرية، وضمان استمرار حركة التجارة العالمية دون عوائق، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحافظ على سلامة الملاحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى