ارتفاع أسعار الذهب اليوم السبت.. وعيار 21 يسجل 5985 جنيها

كتب: ياسين عبد العزيز
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، بعدما حقق المعدن الأصفر مكاسب بلغت 3%، ليضيف 175 جنيهًا إلى سعر الجرام، في ظل استمرار التحركات السعرية داخل الأسواق المحلية، بالتزامن مع تغيرات أسعار الذهب عالميًا وتأثيرات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
الذهب يستقر عالميًا ويحافظ على مكاسبه محليًا.. هل الوقت مناسب للشراء؟
وأظهرت بيانات التداول أن الذهب افتتح تعاملات الأسبوع عند مستوى 5805 جنيهات للجرام، قبل أن يواصل الصعود تدريجيًا حتى أنهى التداولات عند 5980 جنيهًا للجرام، بينما سجل أعلى مستوى له خلال شهر عند 6010 جنيهات، في واحدة من أقوى موجات الارتفاع التي شهدها السوق خلال الفترة الأخيرة.
وأعلنت الأسواق المحلية أحدث أسعار الذهب، حيث سجل عيار 24 نحو 6840 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية 5985 جنيهًا، في حين وصل سعر عيار 18 إلى 5130 جنيهًا، وسجل عيار 14 نحو 3990 جنيهًا للجرام.
وأضافت الأسعار المعلنة أن الجنيه الذهب سجل 47880 جنيهًا، مع استمرار تحركات السوق المحلية وفقًا للتغيرات اليومية في أسعار المعدن النفيس، وسط متابعة من المتعاملين لحركة البيع والشراء خلال الفترة الحالية.
وأوضح التحليل الفني الصادر عن منصة جولد بيليون لتداول وتحليل الذهب أن المعدن الأصفر تمكن من اكتساب زخم صاعد ساعده على تجاوز مستوى المقاومة عند 5900 جنيه للجرام، بعدما نجح في تكوين قاعدة سعرية أعلى مستوى 5800 جنيه، وهو ما دعم استمرار موجة الصعود خلال الأيام الماضية.
وأشار التحليل إلى أن الأسعار واصلت الارتفاع حتى اقتربت من المستوى النفسي عند 6000 جنيه للجرام، قبل أن تتوقف موجة الصعود بالقرب من هذا المستوى، بعدما سجل الذهب أعلى سعر له خلال الشهر عند 6010 جنيهات للجرام.
وأكدت بيانات السوق أن الذهب عيار 21 عاد إلى تسجيل مكاسب منذ بداية العام، بعدما ارتفع بنحو 150 جنيهًا، بما يعادل نسبة تقارب 2.5%، وذلك بعد فترة شهد خلالها المعدن فقدان المكاسب التي حققها في وقت سابق نتيجة الضغوط التي تعرضت لها الأسواق.
وأضافت البيانات أن التراجعات السابقة جاءت بالتزامن مع تأثيرات الحرب التي دفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية إلى الهبوط، قبل أن تستعيد الأسعار جزءًا من خسائرها مع تحسن حركة التداول خلال الأسابيع الأخيرة.
وأظهرت المقارنة بين أداء الذهب في السوق المحلية وسعر أونصة الذهب عالميًا وجود اختلاف في اتجاهات الحركة، حيث لا تزال الأونصة منخفضة منذ بداية العام بنسبة 6.2%، وبقيمة تصل إلى 274 دولارًا، رغم التحركات الأخيرة في الأسواق العالمية.
وأرجع التحليل تفوق أداء الذهب داخل السوق المصرية إلى الدعم الذي تلقاه من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو العامل الذي ساهم في رفع أسعار الذهب محليًا، رغم استمرار الضغوط التي يشهدها المعدن الأصفر في الأسواق العالمية خلال الفترة الحالية.
واختتمت تعاملات الأسبوع باستمرار حالة المتابعة داخل سوق الذهب، في ظل ترقب المستثمرين والمتعاملين لأي تغيرات جديدة في الأسعار المحلية والعالمية، مع بقاء حركة المعدن النفيس مرتبطة بالتطورات الاقتصادية، وأسعار الدولار، واتجاهات التداول في الأسواق الدولية خلال الأيام المقبلة.





