الصحة العالمية ترصد 4665 إصابة بإيبولا و2184 وفاة

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 4665 حالة مؤكدة بفيروس إيبولا و2184 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 12 أغسطس 2026، ضمن تفشي سلالة بونديبوجيو BVD، الذي تشهده البلاد خلال الفترة الحالية، وسجلت حالات الإصابة انتشارًا في مناطق صحية متعددة داخل عدد من المقاطعات.
الصحة العالمية تحذر من اتساع تفشي إيبولا
وذكرت المنظمة أن التفشي انتقل من منطقة مونغبوالو الصحية في مقاطعة إيتوري إلى نطاق جغرافي أوسع، حيث امتد إلى 54 منطقة صحية في 6 مقاطعات، وهي إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وهوت-أويلي، وتشوبو، وباس-أويلي، مع استمرار تسجيل حالات جديدة في مناطق مختلفة.
وسجلت مقاطعة باس-أويلي حالة مؤكدة في منطقة بوتا الصحية، وكان المصاب قد سافر في وقت سابق إلى مقاطعة هوت-أويلي، وظهرت عليه أعراض المرض في 4 أغسطس 2026، لتضاف الحالة إلى أعداد الإصابات التي تتابعها السلطات الصحية والمنظمات الدولية ضمن جهود مواجهة التفشي.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات البالغ 2184 حالة من إجمالي 4665 إصابة مؤكدة يمثل معدل وفيات وصل إلى 46.8%، بينما سجل الأسبوع الوبائي 32، الممتد من 3 إلى 9 أغسطس 2026، أعلى حصيلة أسبوعية منذ بداية التفشي من حيث الحالات والوفيات التي جرى الإبلاغ عنها.
وسجلت الجهات الصحية خلال الأسبوع الوبائي 32 نحو 579 حالة إصابة، إلى جانب 304 وفيات، وفق البيانات التي أوردتها منظمة الصحة العالمية، وتأتي هذه الأرقام ضمن المتابعة المستمرة لتطور انتشار الفيروس ومعدلات الإصابة والوفاة في المناطق المتأثرة داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشارت المنظمة إلى أن الأزمة الإنسانية القائمة في المناطق المتضررة تؤثر على جهود مواجهة التفشي، خاصة مع استمرار انعدام الأمن ونزوح السكان وحركة التنقل داخل البلاد، إضافة إلى التحركات عبر الحدود، وهي عوامل تفرض تحديات أمام عمليات الرصد والوصول إلى المناطق التي تسجل حالات إصابة.
وتواصل السلطات الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تنفيذ إجراءات الاستجابة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها، وتشمل الجهود توسيع نطاق عمليات المتابعة الصحية، والعمل مع المجتمعات المحلية، وزيادة قدرات مراكز علاج المصابين، إلى جانب تدريب العاملين في قطاع الصحة والرعاية على تشغيل هذه المراكز.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، والمدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أهمية تكثيف أعمال المراقبة والتواصل مع المجتمعات المحلية، مع استمرار توسيع أنشطة الاستجابة لمواجهة انتشار فيروس إيبولا في المناطق المتضررة.
وسجلت فرنسا حالة وافدة بالفيروس في 24 يونيو 2026، ولم تُسجل منذ ذلك التاريخ حالات انتقال ثانوي للعدوى داخل البلاد، وحتى 14 أغسطس 2026 مرت 41 يومًا منذ خروج المريض من المستشفى في 4 يوليو، دون الإبلاغ عن حالات مؤكدة إضافية مرتبطة بالواقعة.
وشهدت أوغندا كذلك متابعة لحالة وافدة، حيث غادرت آخر حالة مركز العلاج في 16 يوليو، وتستمر فترة المراقبة المعززة حتى 27 أغسطس، وتبقى البلاد معرضة لاحتمال عودة ظهور سلالة بونديبوجيو BVD بسبب استمرار انتقال الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
وتنفذ السلطات الصحية في أوغندا أنشطة مراقبة مكثفة لمتابعة أي حالات محتملة، في ظل حركة السكان بين المناطق والحدود، بينما يستمر إطار التأهب الإقليمي وتحديد الأولويات في توجيه إجراءات الاستعداد والاستجابة داخل الدول الأفريقية التي قد تتأثر بانتقال الفيروس.





