جرجس بشرى يكتب: كارثة.. تواصل الأنبا سيداروس مع قناة «الفكر الحر»
موقع بيان الإخبارى
كارثة.. نيافة الأنبا سيداروس يتواصل مع قناة «الفكر الحر» المعادية للكنيسة والوطن، والتي تطعن في سمعة البابا شخصيًا والأساقفة، ويشكر النصاب المحترف باسم، كما يعترف الأنبا سيداروس بأنه يتصرف دون علم رأس الكنيسة، بالمخالفة للتعهد الذي تعهد به عند الرسامة!!!
نؤكد الأنبا سيداروس يتواصل مع أخطر قناة معادية للدولة المصرية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي قناة «الفكر الحر» للملحد باسم سام، صاحب قناة «الفكر الحر»… هل لا يعلم نيافة الأنبا سيداروس أن هذه القناة المشبوهة هي التي طعنت في سمعة وشرف قداسة البابا تواضروس الثاني، واستضافت ملحدين يهاجمون السيد المسيح له المجد، ويصفونه بأنه «داعشي» وسبب الكوارث التي حلت على العالم، وأن الأناجيل خزعبلات؟!!
وهل لا يعلم نيافته بأن صاحب القناة، الملحد باسم سام، تبرأ من المسيحية 4 مرات على الهواء، وطعن في الكتاب المقدس بعهديه، وفبرك فيديوهات جنسية لأساقفة وكهنة، بل وابتز البابا تواضروس نفسه، ووصف ابن عمه بالمتحرش، ووصف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأنها باعت المسيحية والمسيح، وباعت شرف بناتها، وأن كهنتها وأساقفتها «زبالة»!؟؟؟
وهل لا يدري نيافة الحبر الجليل الأنبا سيداروس أن نفس القناة وصاحبها استضافا شخصيات تهاجم الرئيس السيسي والأجهزة الأمنية المصرية والقضاء المصري، وتحرض ضدهم وتشوههم بلا هوادة؟!!
هل لا تعلم نيافتكم أن هذه القناة المشبوهة تستغل ملف اختفاء القبطيات لتشويه صورة الدولة الوطنية المصرية، وتحرض أهالي المختفيات على التظاهر، فيتم القبض عليهن؟!!!
وأقول لنيافة الأنبا سيداروس: نيافتك تقول: «سمعة مصر بقت وحشة في الخارج بسبب اختفاء القبطيات»!! وهذه مغالطة كبرى في هذا التوقيت الخطير الذي تمر به مصر، في ظل استخدام هذه القناة المحرضة ضد مصر للعب بالورقة القبطية، كما أن خطابك يتنافى مع الموقف الرسمي لقداسة البابا تواضروس الثاني، الذي ظهر مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، وقال بالنص: «أشهد أن الأجهزة الأمنية بكفاءتها تلعب دورًا مهمًا في ملف القبطيات المختفيات، خاصة في عهد الرئيس السيسي»، وهذا ما قاله بالضبط نيافة الأنبا بولا في حوار متلفز.
وهل لا يعلم نيافة الأنبا سيداروس أن جميع القاصرات القبطيات أعادهن الأمن بعد اختفائهن، حتى بعد أن أشهر بعضهن إسلامهن؟!
هل لا يعلم أن سيلفانا عاطف هي التي رفضت الرجوع لأهلها بسبب المعاملة السيئة، وأن هذه القناة المشبوهة هي من قامت بأكبر حملة تحريض ممنهجة ضد الدولة المصرية والرئيس والقضاء والشرطة، من خلال استغلالها لهذه القضية، لدرجة أن القناة اتهمت الرئيس السيسي والأجهزة الأمنية بالإشراف على اغتصابها، بل واتهموا الدولة بقتلها وإجهاضها، مع أن محاميها أكد أنها في دار رعاية؟
رسالتي لقداسة البابا الوطني، البابا تواضروس الثاني، أن يصدر بيانًا أو رسالة توعوية شفوية لكافة الأديرة والكنائس والكهنة والأساقفة الأجلاء، بعدم التعامل نهائيًا مع قناة «الفكر الحر» وصاحبها الملحد باسم سام، لخطورة ما تبثه هذه القناة من أخبار كاذبة ومواد تحريضية ضد الدولة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ورسالتي لنيافة الأنبا سيداروس: أعلم نيتك الطيبة في بعثك برسالة خصيصًا لهذه القناة المشبوهة، لأنك ربما لا تعلم توجهاتها، ونحن أمام الله نكشف لك حقيقتها.
وزعمك بأنك عملت قضية لعودة جلسات التصالح والإرشاد دون موافقة البابا تواضروس، هو عدم طاعة وطعن في التعهد الذي تعهدت به أمام المذبح المقدس عند رسامتك أسقفًا، بأن تخضع لقداسة البابا البطريرك وقوانين الكنيسة وتقاليد الكنيسة.
وعمل قضية بدون موافقة البابا، خاصة وأن البابا هو الممثل الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يفقدها مشروعيتها، ولذلك أطالب قداسة البابا شخصيًا بالمطالبة بعودة جلسات النصح والإرشاد، خاصة وأنني استضفت شيوخًا مسلمين طالبوا الدولة بعودة جلسات النصح والإرشاد، وأنا شخصيًا.
وكيف تشكر يا سيدنا قناة مشبوهة تحارب قداسة البابا بأفظع الألفاظ وتقول عليه «مالوش أي لزمة»؟!
كان خيرًا لنيافتك أن تخرج على قناة تابعة للكنيسة القبطية، أو تخرج على صفحة الإبراشية، ولا تحاول إعطاء شرعية لقناة معادية لمصر والكنيسة، وهذا يتطلب من نيافتكم اعتذارًا لقداسة البابا تواضروس شخصيًا والكنيسة المقدسة، بسبب محاولتك تصوير أوضاع مغايرة عن مصر، مخالفة للوضع الحقيقي بخصوص اختفاء القبطيات!!!
وهل لا يعلم نيافة الأنبا سيداروس أن أسقف الأنبا دميان، أسقف شمال ألمانيا، نشر بيانًا ضد الملحد باسم سام، وتوعد بملاحقته قانونيًا بسبب إهانة الأسقف وتشويهه؟!
وهل لا يعلم أن كل القنوات المعادية التي تلعب بالورقة القبطية لإشاعة الفوضى سيستغلون تصريحاته لقناة معادية للوطن والكنيسة؟!
وهل لا يعلم نيافته أن التصريح بمعلومات مغلوطة عن أوضاع القبطيات في مصر في هذا التوقيت يخدم أجندة قنوات معادية أخرى؟ وهل لا يعلم نيافته أنه عندما سألوا قداسة البابا شنودة الثالث في اجتماع الأربعاء، في حضور وفد أجنبي، عن الاجتماع، قال همسًا في أذن أحد الأساقفة: «مش عايزين نعرض الموضوع ده في حضور الوفد الأجنبي لئلا يقول إن البابا بيشنع بمصر في الخارج»؟
يا سيدنا، هذا هو الموقف الوطني للكنيسة الذي سار عليه قداسة البابا تواضروس الثاني والبابا شنودة الثالث: ألا نسمح للخارج باستغلال القضية القبطية للضغط على مصر.





