زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب فلوريس الإندونيسية مجددًا

وكالات
ضرب زلزال بقوة 5.9 درجة منطقة فلوريس في إقليم نوسا تنغارا الشرقية بإندونيسيا، اليوم الخميس، في هزة جديدة تأتي بعد أيام من زلزال مدمر ضرب المنطقة وتسبب في سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين، إلى جانب أضرار واسعة بالمنازل والمنشآت والطرق.

ونقلت وكالة رويترز عن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن الهزة الجديدة وقعت على عمق يقارب 10 كيلومترات، ما دفع السكان إلى حالة من القلق، خصوصًا مع استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة منذ وقوع الزلزال الرئيسي.

زلزال جديد يضرب منطقة فلوريس

وأفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن قوة الهزة بلغت 5.9 درجة، بينما وقع مركزها على عمق نحو 10 كيلومترات.

وتأتي هذه الهزة ضمن سلسلة من الهزات التي تشهدها منطقة شرق نوسا تنغارا، بعد الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية وأدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ولم تتضمن التقارير الأولية عن الزلزال الجديد معلومات مؤكدة بشأن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار إضافية، فيما تواصل السلطات الإندونيسية متابعة الوضع الميداني في المناطق المتضررة.

آلاف الهزات الارتدادية بعد الزلزال المدمر

وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجة قد ضرب المنطقة، مخلفًا عشرات القتلى ومئات المصابين، فضلًا عن أضرار كبيرة طالت المنازل والمنشآت وشبكات الطرق.

وأجبر الزلزال السكان في المناطق الأكثر تضررًا على مغادرة منازلهم واللجوء إلى مخيمات ومناطق آمنة، خشية تعرضهم لهزات ارتدادية جديدة أو انهيارات في المباني المتضررة.

ومنذ وقوع الزلزال الرئيسي، سجلت المنطقة آلاف الهزات الارتدادية، ما يزيد حالة القلق بين السكان وفرق الإنقاذ، خاصة في المناطق التي تعرضت لانهيارات أرضية أو أضرار بالبنية التحتية.

استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة

وتواصل السلطات الإندونيسية وفرق الإنقاذ جهودها في المناطق التي تضررت جراء الزلزال السابق، مع استمرار تقييم حجم الخسائر ومتابعة أوضاع السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

كما تركز فرق الطوارئ على المناطق التي شهدت أضرارًا في الطرق أو انهيارات أرضية، في محاولة لتأمين ممرات تسمح بوصول المساعدات والإمدادات إلى المتضررين.

ويزيد استمرار الهزات الارتدادية من صعوبة عمليات الإنقاذ، في ظل مخاوف من حدوث أضرار جديدة في المباني التي تضررت بالفعل جراء الزلزال الرئيسي.

إندونيسيا في قلب «حزام النار»

وتعد إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الزلزالي والبركاني، بسبب وقوعها ضمن منطقة «حزام النار» في المحيط الهادئ.

وتشهد البلاد بصورة متكررة زلازل وهزات أرضية نتيجة موقعها الجغرافي عند مناطق التقاء عدد من الصفائح التكتونية، وهو ما يجعل السلطات في حالة استعداد مستمر للتعامل مع الكوارث الطبيعية.

ومع استمرار الهزات في منطقة فلوريس، تترقب السلطات والسكان تطورات الوضع خلال الساعات المقبلة، وسط متابعة مستمرة لأي مؤشرات على وقوع أضرار أو خسائر جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى