مدبولي: «جوليوس نيريري» شهادة نجاح للخبرات المصرية وقوة الشراكة مع تنزانيا
- هذا المشروع العملاق يمثل نموذجًا لقوة مصر الناعمة في قارة أفريقيا ويعكس ما تتمتع به الشركات المصرية من قدرات وخبرات تؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى - السد التنزاني يساعد الأشقاء في تنزانيا على توليد طاقة نظيفة توفر سبل التنمية.. والمشروع يدحض ما كان يُثار في السابق حول معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل .. ويؤكد حرص مصر الدائم على تحقيق التنمية في دول حوض النيل بما لا يضر بمصالح مصر والسودان دولتي المصب - 1700 مهندس وفني مصري شاركوا في بناء السد ضمن فريق يتكون من 12 ألف عامل
كتبت: نشوى مصطفى
أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات إعلامية من داخل الطائرة للقنوات التليفزيونية المرافقة له، خلال توجهه إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».
وأعرب رئيس الوزراء عن فخره وسعادته بالإنجاز الذي تحقق في هذا المشروع التنموي العملاق، مؤكدًا أن تنفيذه حظي بمتابعة شخصية ومستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي حرص على الوقوف على مستجدات المشروع بمختلف مراحل تنفيذه.
وأوضح مدبولي أنه كان يتم رفع تقرير شهري إلى رئيس الجمهورية بشأن تطورات العمل بالمشروع، لافتًا إلى وجود توجيهات مستمرة من قيادتي مصر وتنزانيا للعمل على تذليل العقبات التي واجهت التنفيذ، وهو ما أسهم في الوصول إلى مرحلة افتتاح المشروع.
«جوليوس نيريري» نموذج للقوة الناعمة المصرية
وأكد رئيس الوزراء أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثل نموذجًا بارزًا للقوة الناعمة المصرية في القارة الأفريقية، ويعكس القدرات والخبرات الكبيرة التي تمتلكها الشركات المصرية، والتي أهلتها لتنفيذ مشروعات تنموية واستراتيجية ضخمة على المستوى الدولي.
وأضاف أن المشروع يمثل شهادة نجاح للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العملاقة، كما يجسد قوة الشراكة بين مصر وتنزانيا، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في تنفيذ المشروعات التنموية داخل القارة الأفريقية.
وأشار مدبولي إلى أن السد يلبي جانبًا مهمًا من طموحات تنزانيا في مجال توليد الكهرباء، من خلال توفير نحو 2115 ميجاوات، بما يسهم في إنتاج طاقة نظيفة ودعم جهود التنمية والنمو الاقتصادي في الدولة الشقيقة.
1700 مهندس وفني مصري شاركوا في التنفيذ
وأوضح رئيس الوزراء أن أعمال بناء السد استغرقت نحو 5 سنوات، وشارك فيها قرابة 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق عمل بلغ نحو 12 ألف عامل، معتبرًا أن هذه المشاركة تعكس حجم الخبرات والإمكانات التي تتمتع بها الشركات المصرية.
وأضاف أنه سبق أن تشرف بالإنابة عن القيادة السياسية بحضور توقيع عقد تنفيذ المشروع، مشيرًا إلى أن حجم المشروع وإجمالي الطاقة التي ينتجها يجعلان منه مشروعًا ضخمًا يقترب في قدرته الإنتاجية من السد العالي المصري.
يدحض مزاعم معارضة مصر لتنمية دول حوض النيل
وأكد مدبولي أن نجاح مشروع «جوليوس نيريري» يدحض ما كان يثار في السابق من مزاعم بشأن معارضة مصر لجهود التنمية في دول حوض نهر النيل.
وشدد على أن مصر حريصة بصورة مستمرة على دعم جهود التنمية في دول حوض النيل، بما يراعي مصالح جميع الأطراف، ولا يضر بحقوق ومصالح مصر والسودان باعتبارهما دولتي المصب.
وأوضح أن نهر النيل يمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، مؤكدًا تمسك الدولة المصرية بحقوقها التاريخية في مياه النهر، بالتوازي مع استمرارها في مساندة جهود التنمية بالدول الشقيقة في حوض النيل، بما يحقق المصالح المشتركة.
إشادة بحرفية التحالف المصري
وأشاد رئيس الوزراء بما وصفه بشهادة الجانب التنزاني بشأن كفاءة وحرفية التحالف الذي يضم شركتي «السويدي إليكتريك» و«المقاولون العرب»، مؤكدًا أن المشروع المقرر افتتاحه غدًا يمثل دليلًا جديدًا على قوة الشراكة بين القطاع العام وشركات القطاع الخاص في مصر.
وأشار إلى أن نجاح التحالف المصري في تنفيذ هذا المشروع الضخم يعكس ما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات وقدرات فنية وتنفيذية، مكنتها من إنجاز مشروعات كبرى داخل القارة الأفريقية وخارجها، بما يعزز حضور مصر الاقتصادي والتنموي في أفريقيا.
طالع المزيد: سد جوليوس نيريري.. قصة التعاون المصري التنزاني في أفريقيا





