بعد أسبوعين من الكارثة.. زلزال جديد يضرب كولومبيا

وكالات
شهدت مناطق متفرقة في كولومبيا، الأربعاء، هزة أرضية جديدة، بعد نحو أسبوعين فقط من الزلزال المدمر الذي ضرب غرب البلاد في 10 أغسطس الجاري، وأسفر عن سقوط مئات الضحايا وإصابة الآلاف، فضلًا عن أضرار كبيرة طالت المباني والبنية التحتية.

وبحسب تقارير إعلامية، بلغت قوة الزلزال الجديد نحو 5.1 درجة على مقياس ريختر، بعدما قدرت قوته في البداية بنحو 5.4 درجة، بينما شعر به سكان عدد من المناطق، بينها العاصمة بوغوتا ومدينة بوكـارامانغا، ما دفع بعض المواطنين إلى مغادرة المباني كإجراء احترازي.

تفاصيل الزلزال الجديد في كولومبيا

أفادت البيانات الأولية بأن مركز الهزة الأرضية وقع في منطقة لوس سانتوس، على عمق يقدر بنحو 149 كيلومترًا تحت سطح الأرض.

ويُعد العمق الكبير نسبيًا للهزة من العوامل التي تختلف بها عن الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق من الشهر، وسط استمرار فرق الطوارئ والجهات المختصة في متابعة الوضع الميداني ورصد أي تداعيات محتملة.

زلزال 10 أغسطس.. كارثة لم تتعاف منها كولومبيا

تأتي الهزة الجديدة في الوقت الذي لا تزال فيه كولومبيا تواجه آثار الزلزال العنيف الذي ضربها في 10 أغسطس، وبلغت قوته 7.4 درجة، وكان مركزه في إقليم تشوكو غربي البلاد.

وتسبب الزلزال السابق في أضرار واسعة وانهيار عدد من المباني، إلى جانب تضرر البنية التحتية في مناطق مختلفة، ليصبح واحدًا من أعنف الزلازل التي شهدتها كولومبيا خلال السنوات الأخيرة.

ووفق أحدث البيانات الواردة بشأن الكارثة السابقة، تجاوز عدد الوفيات 330 شخصًا، بينما تأثر أكثر من 400 ألف شخص في عشرات المناطق، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات جهود الإنقاذ والإغاثة والتعافي.

مخاوف بين السكان بعد الهزة الجديدة

وأثارت الهزة الأرضية الجديدة حالة من القلق بين السكان، خاصة في المناطق التي ما زالت تعاني من تداعيات الزلزال السابق، إذ يخشى المتضررون من وقوع هزات ارتدادية أو تجدد الأضرار في المنشآت التي تأثرت بالفعل.

ومع ذلك، فإن المقارنة بين الزلزالين من حيث مستوى الخطورة ليست دقيقة، نظرًا لاختلاف قوتهما وعمقهما، كما لم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة تشير إلى وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة نتيجة الهزة الجديدة.

السلطات تراقب النشاط الزلزالي

وتواصل الجهات المختصة في كولومبيا مراقبة النشاط الزلزالي وتقييم الأوضاع في المناطق التي شعر سكانها بالهزة، بالتزامن مع استمرار عمليات الاستجابة للكارثة السابقة.

وتتركز الجهود حاليًا على توفير المأوى والخدمات الأساسية للأسر المتضررة، وإعادة تأهيل المناطق التي لحقت بها أضرار، إلى جانب الاستعداد للتعامل مع أي هزات جديدة قد تشهدها البلاد خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى