وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني خفض التصعيد بالمنطقة

كتب: ياسين عبد العزيز
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، وذلك في إطار التشاور المستمر بين مصر والبحرين بشأن المستجدات المتسارعة.
وزير الخارجية: زيارة الرئيس الصيني لمصر مهمة والقاهرة تتمسك بالاتزان الاستراتيجي
وأجرى الوزيران الاتصال الهاتفي يوم السبت 5 سبتمبر، حيث تناولا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية الراهنة والتداعيات المحتملة للتوترات المتصاعدة على أمن دول المنطقة واستقرارها، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض عبد العاطي خلال الاتصال موقف مصر من التطورات الجارية، مؤكدًا تضامن القاهرة الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة أي تهديدات يمكن أن تمس أمنها أو سيادتها أو سلامة أراضيها، مشددًا على ثوابت الموقف المصري تجاه أمن دول الخليج العربي.
وأكد وزير الخارجية أن أمن مملكة البحرين ودول الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع التطورات الحالية بما يحافظ على أمن الدول وسلامة أراضيها، ويحد من تداعيات التوترات القائمة على شعوب المنطقة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة وقف التصعيد الراهن، وتجنب اتخاذ أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة أو زيادة حدة التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التحرك نحو احتواء التطورات الحالية ومنع امتدادها إلى مناطق ودول أخرى.
ودعا وزير الخارجية إلى تهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية، باعتبارها المسار الذي يمكن من خلاله التعامل مع الخلافات والتوترات القائمة، والعمل على الوصول إلى حلول تحول دون استمرار التصعيد وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية استمرار التواصل بين مصر والبحرين، في ظل التطورات الإقليمية المتلاحقة وما تفرضه من ضرورة تنسيق المواقف وتبادل الرؤى بشأن القضايا التي تمس أمن المنطقة، إلى جانب متابعة المستجدات خلال الفترة المقبلة.
وشدد الوزيران على أهمية تكثيف الاتصالات والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يساعد على تنسيق الجهود الرامية إلى التعامل مع التطورات الحالية، والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
وتناول الاتصال كذلك سبل خفض حدة التصعيد، حيث اتفق الوزيران على مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية التي تستهدف احتواء التوتر، والعمل على توفير الظروف التي تسمح بالعودة إلى الحوار والمسارات السياسية بدلًا من استمرار المواجهة.
وأعرب الجانب المصري عن تمسكه بأهمية الحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربي، مؤكدًا أن أي تهديدات تطال أمن مملكة البحرين أو سيادتها وسلامة أراضيها تمثل مصدر اهتمام مباشر للقاهرة، في ضوء ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري.
وأوضح الاتصال استمرار التنسيق بين القاهرة والمنامة بشأن التطورات الإقليمية، في ظل الحاجة إلى تحركات مشتركة للحد من تداعيات التصعيد، والعمل على تجنيب شعوب المنطقة آثار اتساع دائرة المواجهة، وفق ما تم التأكيد عليه خلال المشاورات بين الوزيرين.
واختتم الوزيران مباحثاتهما بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وخفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويدعم الجهود الرامية إلى العودة للمسارات السياسية والدبلوماسية.





