تشابي ألونسو يطارد عقدة دورتموند في ربع نهائي كأس العالم للأندية
كتب – ياسين عبد العزيز:
يخوض نادي ريال مدريد الإسباني بقيادة مدربه الشاب تشابي ألونسو، اختبارًا صعبًا مساء اليوم السبت حين يواجه فريق بوروسيا دورتموند الألماني، في قمة أوروبية منتظرة ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للأندية 2025، التي تُقام في الولايات المتحدة الأميركية وتستمر حتى 13 يوليو الجاري، في نسخة تاريخية من البطولة تجمع 32 فريقًا لأول مرة.
موعد مباراة ريال مدريد وبوروسيا الليلة في كأس العالم للأندية
دخل الفريق الملكي هذه المرحلة من البطولة بعد عبور عقبة يوفنتوس الإيطالي في دور الـ16، بفوز صعب جاء عبر هدف وحيد، في مباراة شهدت أداءً حذرًا من الفريقين، بينما تأهل بوروسيا دورتموند إلى ربع النهائي بعد تفوقه على مونتيري المكسيكي بنفس النتيجة، في لقاء كان فيه الجانب الألماني أكثر سيطرة، رغم محاولات الفريق المكسيكي لتعديل الكفة.
وتسلط الأضواء في هذه المواجهة على تشابي ألونسو، الذي يواجه تحديًا شخصيًا أمام فريق يشكّل له عقدة واضحة خلال مسيرته التدريبية.
فبحسب ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن ألونسو واجه بوروسيا دورتموند خمس مرات خلال فترة توليه تدريب باير ليفركوزن في الدوري الألماني، وحقق خلالها فوزًا وحيدًا، مقابل تعادلين وخسارتين.
وقد جاء ذلك الانتصار في الموسم الماضي، إلا أن الهزيمة الثانية كانت مؤلمة وأظهرت تفوقًا تكتيكيًا واضحًا للفريق الأصفر.
أما على صعيد مسيرته الكروية الشاملة، سواء كلاعب أو مدرب، فقد التقى ألونسو بدورتموند في 13 مواجهة، فاز في سبع منها، وتعادل في اثنتين، وتعرض لأربع هزائم.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائجه كلاعب مع ريال مدريد لم تكن مبشرة، إذ خسر ثلاث مواجهات من أصل خمس، ولم يحقق سوى انتصارين، ما يعكس صعوبة هذه المباراة ليس فقط على الورق، بل من ناحية الذكريات الشخصية والتكتيكية للمدرب الإسباني.
ويبدو أن مواجهة اليوم تكتسب أهمية مضاعفة بالنسبة لريال مدريد، حيث سيتأهل الفائز منها إلى نصف النهائي ليلاقي المنتصر من مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني، وهي قمة أخرى منتظرة في البطولة.
ومع اشتداد المنافسة وتزايد طموحات الأندية الأوروبية الكبيرة، تظل كل تفاصيل المباراة تحت المجهر، خاصة فيما يتعلق بإدارة ألونسو الفنية، وقدرته على كسر الحاجز النفسي الذي يمثله دورتموند بالنسبة له.
ومن المنتظر أن يعتمد ريال مدريد على خبرة عناصره الدولية في مثل هذه المناسبات الكبرى، إلى جانب الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، في محاولة للسيطرة على خطورة دورتموند، الذي يتميز بالسرعة والتحولات المباغتة.
في المقابل، يأمل الفريق الألماني في استغلال التفوق المعنوي أمام مدرب يعرفونه جيدًا من أيام البوندسليغا، ويعلمون كيف يحجمون من تأثيره على خط الوسط والتحولات الهجومية.





