محكمة إسبانية تدين أنشيلوتي بالسجن لعام في قضية ضرائب
كتب – ياسين عبد العزيز
أصدرت محكمة في إسبانيا حكمًا بالسجن لمدة عام واحد بحق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل، بعد إدانته رسميًا في قضية تهرب ضريبي تتعلق بحقوق صورته الشخصية خلال الفترة التي تولى فيها تدريب نادي ريال مدريد في موسمه الأول مع الفريق، وتحديدًا بين عامي 2014 و2015، حيث أقرت المحكمة بأن أنشيلوتي لم يفصح بشكل صحيح عن جزء من دخله، ما اعتبرته السلطات مخالفة قانونية تستوجب العقوبة.
أنشيلوتي مدرباً لمنتخب البرازيل حتى مونديال 2026
تعود تفاصيل القضية إلى سنوات مضت، حين تولى أنشيلوتي مهمة تدريب ريال مدريد في واحدة من أكثر فتراته استقرارًا فنيًا، لكن التحقيقات المالية التي أجرتها هيئة الضرائب الإسبانية كشفت عن وجود فجوات في التصريحات الضريبية للمدرب، تتعلق بأرباح مستحقة من حقوق تسويق اسمه وصورته، وقد وُجهت إليه التهم عقب مراجعة تفصيلية لحساباته خلال العامين المذكورين، ليُثبت لاحقًا أن جزءًا من تلك الإيرادات لم يُدرج بشكل صحيح ضمن ملفات الدخل المقدمة للجهات الضريبية.
نشرت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “EFE” تفاصيل الحكم، مؤكدة أن المحكمة توصلت إلى وجود تجاوزات مالية واضحة من قبل المدرب، ورغم ثبوت التهمة، فإن القانون الإسباني يتيح في مثل هذه الحالات إمكانية عدم تنفيذ العقوبة فعليًا، خاصة إذا كانت المدة المحكوم بها لا تتجاوز العامين، ولا تتصل بجريمة عنف أو وجود سوابق جنائية، ما قد يمنح أنشيلوتي فرصة الإفلات من السجن الفعلي والاكتفاء بالعقوبات المدنية أو الغرامات المالية البديلة.
يأتي هذا التطور بعد أسابيع قليلة من انتهاء مشوار أنشيلوتي مع ريال مدريد بنهاية موسم 2024/2025، بعد أن شهدت نتائجه تراجعًا ملحوظًا، مما أدى إلى عدم تجديد عقده مع النادي، ثم إعلان توليه المسؤولية الفنية للمنتخب البرازيلي، في خطوة اعتبرها البعض تحديًا جديدًا بعد مسيرة حافلة في كبرى أندية أوروبا، حيث سبق له تدريب فرق مثل ميلان وتشيلسي وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، إلى جانب تجربته الناجحة الأولى مع الريال.





