طارق سمير حافظ يوجه رسالة في ذكرى ثورة 23 يوليو: دروس الماضي بوابة عبور المستقبل
كتب – سيد علي
في مناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، وجّه الاستشاري طارق سمير حافظ، تهنئته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة المصرية والشرطة، ولجموع المصريين، معبرًا عن اعتزازه العميق بهذه اللحظة التاريخية التي أعادت صياغة هوية الوطن.
طارق سمير حافظ في ذكرى ثورة 30 يونيو: الشعب أكد قدرته على حماية هويته ومصيره
وأكد الاستشاري طارق سمير حافظ، أن هذه الذكرى ليست مجرد محطة زمنية، بل مصدر دائم للإلهام، داعيًا المواطنين لاستحضار قيم الثورتين العظيمتين: 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013، كطريق لتجاوز الأزمات الراهنة، من خلال التعاون والتلاحم الشعبي.
واعتبر الاستشاري طارق سمير حافظ، أن ما ميّز ثورة يوليو هو ذلك الموقف النبيل الذي سجله الجيش المصري بانحيازه الكامل لإرادة الشعب، وقيادته لمرحلة تحوّل جذري من نظام ملكي إلى جمهورية تنشد العدالة والاستقلال، وكانت الثورة بداية عهد جديد سعت فيه مصر إلى التحرر من التبعية، وإرساء قواعد عدالة اجتماعية حقيقية، وبناء دولة حديثة تأخذ مكانها الطبيعي بين الأمم.
وأشار الاستشاري طارق سمير حافظ، إلى أن العلاقة الفريدة بين الجيش والشعب تجلت بوضوح في محطات مفصلية، ليس فقط في يوليو 1952، بل أيضًا في يونيو 2013، حينما اتحدت إرادة المصريين لإنقاذ الوطن من الانقسام والانهيار. وأضاف أن هذا التلاحم التاريخي شكل أساسًا صلبًا لحماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار الوطني.
وتابع الاستشاري طارق سمير حافظ، أن ثورة يوليو لم تكن مجرد إعلان سياسي، بل كانت نقلة فعلية في حياة المصريين، خاصة العمال والفلاحين الذين وجدوا فيها بداية لمسار جديد من التمكين، بعد أن عانوا طويلاً من التهميش والاستغلال في ظل أنظمة إقطاعية سلبتهم الحقوق والثروات.
وأوضح أن إنجازات ثورة يوليو لا تزال ماثلة، وتستحق أن تكون نبراسًا يُستهدى به في مسيرة الوطن. فقد كتبت هذه الثورة فصولها في سجل التاريخ بمداد من الكرامة والعزة، وكانت بحق لحظة استثنائية أعادت للمصريين ثقتهم بأنفسهم ووطنهم.
وختم حافظ بدعوة إلى الأجيال الجديدة بأن تتعلم من هذا الحدث العظيم، وتستلهم من روحه قوة الإصرار والعزيمة، فمبادئ يوليو ما زالت حيّة وقادرة على توجيه البوصلة نحو مستقبل يليق بمصر وشعبها العظيم.





