ارتفاع غير مسبوق لعدد الشهداء والإصابات في غزة

كتب – ياسين عبد العزيز

أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 59 ألفاً و219 شهيداً و143 ألفاً و45 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.

تحذيرات أممية من تفاقم سوء التغذية الحاد بين سكان قطاع غزة

وأكدت المصادر أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيداً جديداً أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا، حيث وثقت الأرقام الرسمية استشهاد 8363 فلسطينياً وإصابة 31 ألفاً و4 آخرين منذ الثامن عشر من مارس الماضي، وهو تاريخ استئناف الاحتلال لعملياته العسكرية عقب توقف مؤقت أعقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وسجلت الطواقم الطبية ارتفاعاً في عدد شهداء المساعدات، حيث بلغ عددهم الإجمالي 1060 شهيداً، إلى جانب أكثر من 7207 مصاباً ممن حاولوا الوصول إلى المساعدات في ظروف شديدة الخطورة.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت المستشفيات في القطاع 113 شهيداً بينهم 13 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى 534 مصاباً من جراء غارات متفرقة على مناطق مختلفة من غزة.

وفي تطور جديد، ارتفع عدد الشهداء نتيجة القصف الجوي على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة إلى تسعة أشخاص، بينهم الصحفية ولاء الجعبري التي كانت حاملاً، وزوجها أمجد الشاعر، وأطفالهم الخمسة.

وأكدت مصادر طبية أن شدة القصف تسببت في خروج الجنين من رحم والدته، مشيرة إلى حجم الدمار والوحشية التي خلفها الهجوم في محيط المنزل المستهدف الذي يعود لعائلة الشاعر، وبهذا ترتفع حصيلة الصحفيين الذين استشهدوا منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية يونيو إلى 34 صحفياً، وفقاً لما ذكره التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين.

وسجل التقرير تصعيداً خطيراً في استهداف العاملين في المجال الإعلامي، حيث تم توثيق استشهاد 41 فرداً من عائلات الصحفيين، وهدم 32 منزلاً تعود إليهم، بالإضافة إلى تسجيل 66 إصابة في صفوف الصحفيين معظمها بشظايا صواريخ ورصاص حي خلال تغطيتهم الميدانية للعدوان، وهو ما يعكس خطراً متزايداً على حرية العمل الصحفي وعلى حياة الإعلاميين في ظل غياب أي حماية دولية فاعلة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب جنين صباح اليوم، واعتقلت شاباً بعد مداهمة عدة منازل، وأفادت مصادر محلية بأن خمس آليات عسكرية ترافقها قوة من الشرطة اقتحمت البلدة وتمركزت قرب جمعية أصدقاء المريض، وشهدت المنطقة انتشار قناصة وفرق مشاة بين الأحياء السكنية، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان، خاصة بعد تنفيذ عمليات تفتيش واسعة النطاق في محيط البلدة.

زر الذهاب إلى الأعلى