جيش الاحتلال يسحب الفرقة 98 من غزة.. مع انتهاء عملية “عربات جدعون”

كتب: أشرف التهامي

الوحدة تنهي جولة قتالية في شمال غزة بعد تفكيك أكثر من 1500 موقع لحماس وقتل العشرات من عناصر حماس، بما في ذلك بعض ممن قاموا بعملية طوفان الأقصى  في 7 أكتوبر بحسب مزاعم المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن الفرقة 98 أنهت مهمتها في شمال قطاع غزة وتستعد لعمليات إضافية بما يتماشى مع التخطيط العملياتي والجدول الزمني للقتال، مع بدء عملية “عربات جدعون” في نهايتها.

بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “على مدار عدة أشهر، عملت قوات الفرقة 98 في عمق معاقل حركة حماس في قطاع غزة، حيث نفذت عمليات قتالية في مناطق خان يونس والشجاعية والزيتون”. ولم يُعلن الجيش ما إذا كانت أي وحدة أخرى ستحل محلها.

خلال الشهر الماضي، ركزت القوات جهودها في الشجاعية والزيتون، مُركزةً على تفكيك البنية التحتية لحركة حماس فوق الأرض وتحتها. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تفكيك أكثر من 1500 موقع للمقاومة الفلسطينية والقضاء على عشرات من مقاتليها خلال القتال.

وأضاف الجيش: “وجهت القوات ضربةً قاصمة لكتيبة الشجاعية التابعة لحماس، التي هاجمت التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة في 7 أكتوبر”.

وفقًا لزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، شارك بعض القتلى في مجزرة 7 أكتوبر. وجاء القضاء عليهم من خلال عمليات منسقة شارك فيها مركز السيطرة على النيران التابع للفرقة، والقوات البرية، وسلاح الجو الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك).

من المتوقع انتهاء عملية “عربات جدعون

صرح مسؤول كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس بأنه من المتوقع انتهاء عملية “عربات جدعون”، التي قُتل فيها 41 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا، في الأيام المقبلة. استهدفت العملية ثلاثة ألوية تابعة لحماس، وكان الهدف منها تحرير رهائن. من بين القتلى ثلاثة قادة ألوية من حماس، من بينهم :

  1. شقيق قائد الجناح العسكري يحيى السنوار.
  2. محمد شبانة، قائد لواء رفح، وعضو هيئة الأركان العامة حاكم العيسى.

وفي المجمل، قُتل ثمانية قادة كتائب، و39 قائد سرية، وحوالي 1500 مقاتل.

غزو غزة بالكامل قد يستغرق سنوات

يوم الاثنين، تصاعدت حدة التوترات خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) عندما اصطدم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

حذّر زامير من أن غزو غزة بالكامل قد يستغرق سنوات، ودعا إلى استمرار الغارات المُوجّهة، مما دفع سموتريتش إلى المطالبة باعتذار غاضب، قائلاً: “نحن نفتقد هرتس هاليفي بالفعل. لقد هاجمته لنفس الأسباب تمامًا”.

طالع المزيد:

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى