محمد صلاح يسعى لتحطيم أرقام قياسية مع ليفربول أمام بورنموث
كتب – ياسين عبد العزيز
يستعد محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم نادي ليفربول لتحقيق أرقام قياسية جديدة في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يستضيف فريقه بورنموث في العاشرة مساء اليوم الجمعة على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الأولى، في لقاء يسعى خلاله ليفربول لتجاوز آثار الهزيمة أمام كريستال بالاس بنتيجة 3 – 2 بركلات الترجيح في نهائي الدرع الخيرية، بينما يطمح بورنموث لتحقيق نتيجة إيجابية ترفع معنويات الفريق في بداية الموسم.
محمد صلاح يزاحم رونالدو في قائمة أعظم أجنحة البريميرليج
ويملك محمد صلاح سجلًا مميزًا في ركلات الجزاء بالبريميرليج، حيث أحرز 34 هدفًا من ركلات جزاء مع ليفربول، متساويًا مع بيلي ليدل، ويطمح النجم المصري لتحقيق ثلاثة أهداف على ملعب “أنفيلد” في مباراة اليوم ليصل إلى المركز الرابع في قائمة هدافي النادي التاريخيين برصيد 137 هدفًا، كما يسعى لمعادلة أو تخطي رقم سيرجيو أجويرو كأكثر اللاعبين تسجيلاً على ملعب واحد في تاريخ المسابقة، حيث يمتلك صلاح 105 أهداف مقابل 106 لنجم مانشستر سيتي الأسبق.
ويواجه محمد صلاح أيضًا فرصة لتسجيل رقم قياسي جديد في المباريات الافتتاحية للبريميرليج، حيث يحتاج لتسجيل هدف واحد ليصبح أول لاعب يسجل 10 أهداف في الجولة الأولى، بعد أن بدأ سلسلة أهدافه في المباريات الافتتاحية منذ موسم 2017-2018 أمام واتفورد، ثم استمر في موسمي 2018-2019 ضد وست هام يونايتد، و2019-2020 أمام نوريتش سيتي، و2020-2021 ضد ليدز يونايتد، و2021-2022 أمام نوريتش سيتي، و2022-2023 ضد فولهام، قبل أن يسجل هدف افتتاح الموسم الماضي ضد إبسويتش تاون.
ويتصدر صلاح قائمة هدافي ليفربول في الجولة الأولى للموسم برصيد تسعة أهداف، متفوقًا على أسماء كبيرة مثل مايكل أوين الذي سجل خمسة أهداف، وروبي فاولر وساديو ماني بأربعة أهداف لكل منهما، بينما يحتاج لصناعة هدف واحد فقط ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في المباريات الافتتاحية متساويًا مع بول بوجبا، الذي قدم ست تمريرات حاسمة.
ويستعد ليفربول بقيادة صلاح لتعزيز فرصه في المنافسة على اللقب الثالث للنجم المصري مع الفريق، وسط متابعة جماهيرية واسعة، حيث يمثل كل هدف جديد للمهاجم المصري خطوة نحو تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل تاريخ جديد باسم ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يبرز دوره كلاعب محوري في خط الهجوم وصانع للفرص لزملائه، مع المحافظة على مستواه التهديفي والقدرة على قيادة الفريق في المباريات الكبرى.





