جيش الاحتلال يفرض مراقبة صارمة بمطار بن جوريون
وكالات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انتشار واسع في مطار بن جوريون لتنفيذ عمليات اعتقال لكل من يحاول الهروب خارج الأراضي المحتلة للتهرب من أداء الخدمة العسكرية، وذلك ضمن استعداداته لعطلة تشري اليهودية المقبلة، وسط توتر متزايد بين السلطات والشباب اليهود المتشددين.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ تنفيذ خطة احتلال غزة
يتوقع أن يغادر أكثر من 40 ألف مُصلٍّ إلى مدينة أومان في أوكرانيا خلال عطلة تشري، من بينهم عدد كبير من الشباب الحريديم الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال لامتناعهم عن الخدمة العسكرية، فيما تؤكد القوات أنها ستتعامل بحزم مع أي محاولة للتهرب من التجنيد الإلزامي، وتفرض مراقبة مشددة على الرحلات الدولية.
تشير عطلة تشري إلى الأعياد اليهودية المرتبطة بشهر تشري في التقويم العبري، ويضم هذا الشهر مناسبات مهمة مثل عيد الغفران وعيد العرش، ويحرص العديد من الحريديم على السفر خلال هذه الفترة للالتقاء بالعائلات والمشاركة في التجمعات الدينية، ما يجعل المطار نقطة حاسمة لتطبيق إجراءات التجنيد والمراقبة.
أوضح الجيش الإسرائيلي أنه يعتزم كذلك اعتقال الحريديم القادمين من الخارج إلى إسرائيل لقضاء العطلات والتجمعات العائلية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق أحكام المحكمة العليا التي تلزم الطلاب الدارسين في المعاهد الدينية بأداء الخدمة العسكرية، وإصدار استدعاءات جديدة لكل من لم يمتثل للقانون.
كشف بيان الجيش أن نحو 54 ألف أمر استدعاء ستصدر لطلاب المعاهد اليهودية الحريديم، بهدف استكمال إجراءات التجنيد، مع الإشارة إلى أن بعض الطلاب لم يعد وضعهم كدارسين ساري المفعول بعد انتهاء القانون السابق، وهو ما يستدعي تدخل الجيش لضمان الالتزام بالقوانين الإسرائيلية المتعلقة بالخدمة العسكرية.





