إيلون ماسك يشن هجومًا شديدًا على زعيم حزب إصلاحي بريطاني
وكالات
انتقد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، واصفًا إياه بأنه شخص ضعيف لا يفعل شيئًا، مشيرًا إلى عدم قدرته على إحداث تغيير حقيقي في المملكة المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالهجرة، وأكد أن فاراج لن يحمي بريطانيا بأي سياسات ملموسة.
إيلون ماسك يحذف تغريدة مثيرة عن ترامب
أعلن ماسك دعمه لشخصيات سياسية أخرى، من بينها روبرت لو النائب المستقل الذي كان عضوًا بحزب الإصلاح حتى تم إيقافه عن العمل بسبب مزاعم تتعلق بالتنمر والتهديدات اللفظية، بينما نفى لو هذه المزاعم وأكدت هيئة الادعاء الملكية أنه لن يواجه أي تهم، مما عزز موقف ماسك تجاه البدائل السياسية.
أوضح ماسك أن حزب “أدفانس يو كيه” بقيادة بن حبيب نائب رئيس سابق في حزب الإصلاح يمثل خيارًا أكثر جدية للتغيير، وكتب على منصة “إكس” أن الحزب سيقود التغيير بالفعل، وأن فاراج غير قادر على فعل أي شيء يُذكر، مؤكدًا أن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء، خاصة فيما يتعلق بالجرائم الخطيرة.
أشار ماسك إلى أن علاقته بفراغ مرت بتقلبات عدة، حيث كان في البداية يعتبره مرشحًا قويًا لرئاسة وزراء بريطانيا، وانتشرت شائعات عن استعداد ماسك للتبرع بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الحزب، بينما نفى فاراج الرقم مؤكدًا أن الدعم سيكون قانونيًا وبموافقة الجهات البريطانية، إلا أن الخلافات السياسية قلبت هذا الموقف لاحقًا.
رد فاراج على تصريحات ماسك مؤكدًا تمسكه بمبادئه، واعتبر أن تومي روبنسون ليس مناسبًا لمؤسسة الحزب، وأشار إلى أن اختلاف الرؤى السياسية لن يجعله يتخلى عن توجهاته، بينما استمر ماسك في دعوته لتغيير قيادة الحزب والبحث عن بدائل أكثر كفاءة وفاعلية، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية البريطانية ووسائل الإعلام.





