البترول: توقيع 4 اتفاقيات مع شركات عالمية لزيادة استثمارات البحث عن الغاز

كتب ـ احمد محمود

في إطار تعزيز جهود الدولة لزيادة استثمارات البحث والاستكشاف في قطاع الغاز الطبيعي، شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع أربع اتفاقيات جديدة بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” وعدد من كبرى الشركات العالمية. تهدف الاتفاقيات إلى البحث عن الغاز والبترول في مناطق البحر المتوسط والدلتا، بتكثيف الأنشطة في إطار استراتيجية الوزارة لزيادة الإنتاج.

تفاصيل الاتفاقيات الأربع

وقع الاتفاقيات عن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية المهندس محمود عبد الحميد، العضو المنتدب التنفيذي للشركة. وتضمنت الاتفاقيات أربعة مشاريع في مناطق استراتيجية تم اختيارها بعناية لتحقق أكبر استفادة من الإمكانيات الطبيعية للبلاد.

الاتفاقية الأولى:

في منطقة ميرنيث البحرية بالبحر المتوسط مع شركة “شل” العالمية، باستثمارات تبلغ 120 مليون دولار. الاتفاقية تشمل حفر 3 آبار جديدة. وقد تم توقيعها من قبل السيدة داليا الجابري، رئيسة شركة شل مصر.

الاتفاقية الثانية:

في منطقة شرق بورسعيد البحرية بالبحر المتوسط مع شركة “إيني” الإيطالية، باستثمارات تقدر بـ 100 مليون دولار. الاتفاقية تتضمن حفر 3 آبار جديدة، ووقعها السيد فرانشيسكو جاسباري، مدير عام شركة “إيني” في مصر، بحضور المهندس وائل شاهين، نائب رئيس شركة بي بي البريطانية في مصر، والسيد علي عبد الله المانع، مدير الإنتاج والاستكشاف بشركة قطر إنرجي، ممثلين لشركتي بي بي وقطر إنرجي شركاء “إيني” في الاستثمار بالمنطقة.

الاتفاقية الثالثة:

تتعلق بمنطقة شمال الخطاطبة الأرضية بدلتا النيل مع شركة “زاروبيج نفط” الروسية، باستثمارات تصل إلى 14 مليون دولار، وحفر 4 آبار. وقعها السيد ياسين راهليب، نائب رئيس الشركة في مصر، بحضور مديرها العام روستيم باكيروف وكبير الجيولوجيين ميكاييل كوبراك.

الاتفاقية الرابعة:

في منطقة شمال دمياط البحرية بالبحر المتوسط مع شركة “أركيوس إنرجي” العالمية، باستثمارات تبلغ نحو 109 ملايين دولار. وقد وقعها السيد ناصر اليافعي، رئيس الشركة التي تمثل شراكة بين بي بي البريطانية وشركة XRG التابعة لأدنوك الإماراتية.

أهمية الاتفاقيات وهدفها الاستراتيجي

تعكس هذه الاتفاقيات التزام وزارة البترول والثروة المعدنية بتسريع وتيرة الاستثمار في قطاع الغاز، مما يسهم في نمو موارد الغاز وزيادة الإنتاج. وتندرج هذه الخطوة ضمن المحور الأول من استراتيجية الوزارة، الذي يركز على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف لضمان الاستفادة القصوى من الثروات الطبيعية في البحر المتوسط والدلتا، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في القطاع.

وتأتي هذه الاتفاقيات في وقت حاسم حيث تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للغاز، والاستفادة من الشراكات مع الشركات العالمية الكبرى لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض إلى الأسواق العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى