السعرات الحرارية في حلويات المولد ونصائح لتناولها دون أضرار

كتب: علي يوسف

مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعود علب الحلوى التقليدية لتتصدر المشهد، حيث تمثل “حلاوة زمان” بما تحمله من عروس وحصان جزءا من التراث الشعبي، إلا أن الأطباء يحذرون من الإفراط في تناول هذه الحلويات لما تحتويه من سعرات حرارية مرتفعة قد تؤثر على الصحة، خصوصا لدى مرضى السكري وأصحاب السمنة وأمراض القلب.

تناول الآيس كريم يوميًا بين المتعة والمخاطر الصحية

الدكتورة سمية محمد عبيد، أستاذ الطب بجامعة عين شمس واستشاري التغذية العلاجية، أكدت أن حلوى المولد ليست ضارة بحد ذاتها إذا تم تناولها باعتدال، لكنها قد تصبح خطرا عند الإفراط، ونصحت بضرورة شرائها من مصادر موثوقة لضمان سلامة المكونات وخلوها من المواد الضارة، مشيرة إلى أن الكمية الموصى بها لا تتجاوز قطعة واحدة يوميا يتم حساب سعراتها ضمن النظام الغذائي للشخص.

وشددت على أن أفضل توقيت لتناولها هو بعد الوجبة الأساسية لتجنب الإكثار منها، مع أهمية إدخال الخضراوات الورقية ضمن نفس الوجبة لتحقيق توازن غذائي، كما أوضحت أنه من الضروري تجنب تناولها صباحا أو كبديل لوجبة الإفطار، لأن ذلك يرفع من فرص استهلاك كميات إضافية خلال اليوم.

ونصحت أيضا بضرورة شرب كميات كافية من المياه بعد تناول الحلوى، وممارسة نشاط بدني بسيط مثل المشي لمدة نصف ساعة للمساعدة في حرق السعرات، بينما على مرضى السكري وارتفاع الدهون والقلب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع منها.

أما عن السعرات الحرارية، فقد أوضح المعهد القومي للتغذية القيم الخاصة بأشهر أنواع حلوى المولد، فجاءت كالتالي، الفولية 444 سعرا حراريا لكل 100 جرام، الحمصية 387 سعرا، الملبن 382 سعرا، السمسمية 443 سعرا، النوجة بالمكسرات 397 سعرا، وهي أرقام مرتفعة تستوجب الحذر عند إدخالها في النظام الغذائي اليومي.

ويؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال هو السبيل الوحيد للاستمتاع بحلوى المولد دون آثار سلبية، فالالتزام بقطعة واحدة مع ضبط السعرات على مدار اليوم يضمن الاستفادة من طابع المناسبة دون ضرر صحي، كما أن دمجها مع وجبة متوازنة وممارسة نشاط بدني بعد تناولها يقلل من الأضرار المحتملة، لتظل الحلوى جزءا من العادة الاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبة الدينية مع الحفاظ على الصحة.

زر الذهاب إلى الأعلى