الاستئناف تؤيد إيداع “شهاب بتاع الجمعية” داخل دار رعاية

كتب – محمد سيد

أصدرت محكمة مستأنف الطفل في جلستها المنعقدة اليوم الأحد قراراً يقضي بإيداع شهاب المعروف إعلامياً بـ شهاب من عند الجمعية داخل إحدى دور الرعاية المخصصة للأحداث، وذلك حتى بلوغه السن القانوني المحدد بثمانية عشر عاماً، حيث جاء الحكم بعد نظر الاستئناف المقدم على القرار السابق الصادر من محكمة أول درجة في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية.

ظهور صادم للرابر شهاب على المسرح يُشعل مواقع التواصل

وكانت محكمة الطفل الابتدائية قد قضت سابقاً بمعاقبة المتهم بالحبس لمدة عامين، مع إيداعه في إحدى دور الرعاية التابعة للمؤسسة العقابية، بعد إدانته في عدة اتهامات بينها البلطجة وترويع المواطنين، وتعطيل حركة المرور في أحد الشوارع الحيوية بالقاهرة، وهي الواقعة التي جرى توثيقها عبر مقاطع مصورة انتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة مشاجرة نشبت بين شهاب، الذي يعمل سائق توك توك، وأحد قائدي السيارات الملاكي، حيث ظهر خلالها وهو يعتدي على السائق مستخدماً أداة حادة عبارة عن مفك، إلى جانب قيامه بتحطيم أجزاء من السيارة والاعتداء اللفظي على المجني عليه بألفاظ نابية، وقد أثارت هذه الواقعة استياءً واسعاً لدى الرأي العام بسبب جرأة المتهم وإصراره على تصوير الحادثة والتباهي بها.

ووفقاً لما أكده محامي المجني عليه، فإن التهم الموجهة تضمنت حيازة أداة حادة، وممارسة أعمال البلطجة، وقيادة مركبة توك توك بدون ترخيص رسمي، فضلاً عن تعطيل حركة المرور في الطريق العام، وإتلاف ممتلكات الغير، إضافة إلى السب والقذف بألفاظ خارجة، وهي التهم التي استندت إليها المحكمة في إصدار حكمها.

وحظيت القضية بمتابعة مكثفة من جانب وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تحول المتهم إلى شخصية مثيرة للجدل بعد ترديد عبارته الشهيرة “أنا شهاب من عند الجمعية”، التي ارتبطت بالواقعة، وأصبحت متداولة على نطاق واسع في النقاشات العامة، وهو ما ساهم في زيادة الضغط الشعبي على الأجهزة الأمنية للتحرك السريع واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

زر الذهاب إلى الأعلى