هجوم بسكين داخل مدرسة في أنتيب جنوبي فرنسا يسفر عن إصابات

كتب: ياسين عبد العزيز

شهدت منطقة أنتيب جنوبي فرنسا حادثة جديدة بعد تعرض مدرسة لهجوم بسكين، أسفر عن سقوط عدد من المصابين وفق ما أفادت به تقارير إعلامية فرنسية، حيث سارعت قوات الأمن إلى تطويق المكان وفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الحادث وهوية المهاجم.

سوري يهاجم المارة بسكين في شوارع برلين ليلة رأس السنة

وأكدت السلطات أن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع المدرسة لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة، بينما لم تُعلن بعد حصيلة دقيقة بعدد المصابين أو حالتهم الصحية، فيما يستمر التحقيق لمعرفة دوافع الهجوم وما إذا كان مرتبطًا بحوادث مشابهة وقعت مؤخرًا في مدن فرنسية أخرى.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من هجوم مماثل في مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا، حيث أقدم شخص على طعن عدد من المارة مما أدى إلى سقوط جرحى قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم بقتله في مكان الحادث، وهو ما أثار مخاوف متزايدة لدى الرأي العام الفرنسي من تكرار هذه الاعتداءات العنيفة.

وتشير المصادر الأمنية إلى أن فرنسا تواجه في الآونة الأخيرة موجة من الحوادث الفردية التي يستخدم فيها المهاجمون الأسلحة البيضاء، الأمر الذي يدفع السلطات إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية خاصة في محيط المدارس والمؤسسات العامة، تحسبًا لأي محاولات جديدة قد تهدد سلامة المواطنين.

كما يتابع المسؤولون المحليون في أنتيب تطورات الوضع عن كثب بالتنسيق مع وزارة الداخلية الفرنسية، في ظل دعوات لتكثيف دوريات الشرطة وتوسيع نطاق المراقبة بالفيديو داخل المناطق الحيوية، لضمان سرعة الاستجابة في حال وقوع أي طارئ مشابه.

وفي السياق ذاته، دعا عدد من النواب الفرنسيين إلى مراجعة السياسات الأمنية الراهنة ووضع خطة عاجلة للتعامل مع الاعتداءات الفردية التي تنفذ بوسائل بسيطة مثل السكاكين، مؤكدين أن مواجهة هذه الظاهرة تستلزم تضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع المدني.

ومن المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية الفرنسية بيانًا تفصيليًا في الساعات المقبلة لتوضيح أعداد المصابين ونتائج التحقيقات الأولية، بينما يستمر القلق الشعبي من انعكاسات هذه الحوادث على الشعور بالأمن والاستقرار في مدن الجنوب الفرنسي.

زر الذهاب إلى الأعلى