ملك الأردن: الهجوم الإسرائيلى على الدوحة اعتداء خطير يهدد استقرار المنطقة
وكالات
أكد الملك عبد الله الثانى ملك الأردن خلال مشاركته فى القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة فى العاصمة القطرية الدوحة، أن الاعتداء الإسرائيلى على قطر يمثل عدوانا غاشما يهدد استقرار المنطقة ويدفعها نحو مزيد من الصراعات، موضحا أن أمن الدوحة من أمن عمان، وأن المساس بسلامة دولة عربية هو استهداف مباشر للأمن القومى العربى برمته.
صور: الرئيس السيسى فى القمة العربية بالدوحة ولقائه أمير قطر
وشدد العاهل الأردنى على أن إسرائيل تواصل منذ عامين ارتكاب اعتداءات وحشية فى غزة والضفة الغربية، وهو ما يقوض كل فرص التوصل إلى حل الدولتين، ويهدد السلام الإقليمى بشكل متصاعد، وأضاف أن الهجوم على الدوحة يعكس أن التهديد الإسرائيلى لم يعد له حدود، وأن الرد العربى والإسلامى يجب أن يكون واضحا وحاسما فى مواجهة هذه السياسات.
وأشار الملك إلى أن ما يحدث يكشف عن خطورة النهج الإسرائيلى القائم على التصعيد المستمر، والذى يستهدف زعزعة الاستقرار فى المنطقة وتوسيع رقعة الصراع، مؤكدا أن الأردن يقف مع قطر فى مواجهة هذه التحديات، وأن المواقف الموحدة باتت ضرورة ملحة لوقف الاعتداءات وحماية الأمن القومى العربى.
وشارك فى القمة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى جانب قادة ومسؤولين من الدول العربية والإسلامية، حيث ناقش المجتمعون مشروع البيان الذى أعده الاجتماع الوزارى التحضيرى بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء خارجية عدة دول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى محمد إبراهيم طه، ورئيس الوزراء القطرى محمد بن عبد الرحمن.
وأدان مشروع البيان المشترك العدوان الإسرائيلى على العاصمة القطرية، واصفا إياه بالجبان وغير الشرعى، وأكد أنه يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين، كما دعا البيان المجتمع الدولى إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسئولين عنها.
كما شدد القادة المشاركون على ضرورة تعزيز الجهود العربية والإسلامية لحماية سيادة الدول ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، معتبرين أن وحدة الصف هى السبيل الأساسى لمواجهة التحديات، وأكدوا أن استمرار إسرائيل فى نهجها العدوانى يضع المنطقة أمام مخاطر غير مسبوقة تستدعى تحركا عاجلا على المستويين الإقليمى والدولى.





