شريف عبد القادر يكتب: اسحبوا منه الجنسية المصرية
بيان
(1)
من المعروف منذ عقود أن إسبانيا مقصد عالمي لعلاج العيون، وبها مركز باركير العالمي لطب العيون ومراكز أخرى.
تذكرت ما سلف عندما كنت أستمع إلى الإذاعة، وفوجئت بإعلان لطبيب عيون، وجاء في سياقه أن من ضمن الذين عالجهم سيدة إسبانية، وهذه السيدة عندما سمعت عنه تواصلت معه، وحضرت من إسبانيا إلى مصر، وتم علاجها، وغادرت مصر وهي سعيدة.
واختياره لإسبانية قام بعلاجها يُعد تحديًا لمركز باركير العالمي وغيره من المراكز الإسبانية. فكان من المقبول أن يحكي عن علاجه لسيدة من مالطا أو قبرص أو تركيا.
(2)
المجتمع الدولي يكتفي أغلبه باستنكار ما يحدث للفلسطينيين في غزة والضفة والقدس الشرقية وسوريا ولبنان، طالما الضحايا عرب ومسلمون.
ونفس الصمت الدولي يحدث منذ سنوات أمام ما يحدث لمسلمي الروهينجا بميانمار، حيث يتعرضون لهجمات عنيفة من الدولة التي يعيشون بها، مما تسبب في نزوح أغلبهم إلى بنجلاديش، وعددهم أكثر من مليون، وجميعهم مُنع عنهم حمل جنسية ميانمار.
ومن السخافات الأمريكية الادعاء كذبًا منذ سنوات بأن المسلمين في الصين يتعرضون للاضطهاد، لإثارة مشاعر عدائية من الدول الإسلامية تجاه الصين، بينما تغاضت أمريكا عما يحدث لمسلمي الروهينجا.
(3)
الغريب أن المعفو عنه علاء عبد الفتاح، اسم جده سيف الإسلام، وترعرع في أسرة ملحدة، ونُسَيبه ملحدون، وفي فترة “خوان المسلمين” احتفى بسبوع مولوده بإحدى القاعات بمنطقة الهرم، وكان يوزع على المدعوين الذين على شاكلته خمورًا، ومكتوب على كارت داخل عبوة الحلوى: “يسقط حكم العسكر”.
ولذلك، فليس من المستغرب أيضًا أن تقوم شقيقته أو والدته بخلع ملابسها والوقوف أمام السفارة المصرية بإحدى الدول الأوروبية منذ فترة، للمطالبة بالإفراج عنه.
إن أمثال هذا الخائن المأجور لا بد من سحب الجنسية المصرية منه، ويكفيه الجنسية البريطانية التي يحملها، وكذلك والديه وإخوته.
لعنة الله عليهم وعلى أمثالهم.
اقرأ أيضا للكاتب:
– شريف عبد القادر يكتب: توظيف مشبوه عبر الإنترنت و “نموذج 28”





