اعترافات أسرة طالبة الهرم تكشف تفاصيل واقعة اعتداء جماعي صادم
كتب: ياسين عبد العزيز
اعترفت أسرة مقيمة بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة بتفاصيل واقعة اعتداء جماعي على طالبة أمام إحدى المدارس، مؤكدة في أقوالها أنها أقدمت على ذلك انتقامًا لابنتها عقب خلاف نشب بينها وبين الضحية داخل المدرسة، حيث استخدم أفراد الأسرة عصا أثناء الاعتداء ما تسبب في إصابة الفتاة بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وقد تم ضبط المتهمين وهم الطالبة المعتدية وشقيقتها ووالدتها وشقيقها بعد ساعات من تلقي البلاغ.
اعترافات رمضان صبحي تكشف تورطه في شبكة تزوير داخل معهد الفراعنة
وبدأت الواقعة عندما تقدمت ربة منزل ببلاغ إلى الأجهزة الأمنية يفيد بتعرض ابنتها القاصر للضرب أثناء خروجها من المدرسة بالهرم، موضحة أن الاعتداء تم من قبل زميلة لها مدعومة بأفراد من أسرتها، وقد أرفقت الشكوى بصور أظهرت الإصابات على جسد الفتاة، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى إصدار بيان أوضحت فيه تفاصيل الحادث بعد تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة سرعة التحرك وضبط الجناة.
وتبين من التحريات أن المشادة التي بدأت بين الطالبتين داخل المدرسة لم تنته عند حدود المؤسسة التعليمية، بل تصاعدت لتتحول إلى مشاجرة في محيطها، حيث انتظر أفراد أسرة الطالبة المتهمة خروج زميلتها، وانهالوا عليها ضربًا بشكل جماعي في واقعة أثارت ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي وصفت ما جرى بأنه تجاوز خطير يستوجب الردع حفاظًا على أمن الطلاب داخل وخارج المدارس.
ويعاقب قانون العقوبات المصري على جرائم الاعتداء بالضرب المفضي إلى إصابة باعتبارها جنحة قد تصل عقوبتها إلى الحبس ثلاث سنوات، وتزداد العقوبة في حال ثبوت الترصد أو استخدام أدوات في الاعتداء مثل العصا، إذ يصنف حينها كضرب باستخدام سلاح، وهو ما يجعل الواقعة محل نظر لتغليظ الحكم حال إدانتهم من قبل القضاء، لاسيما أن الواقعة ارتكبها أكثر من شخص بشكل متعمد.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وأحالتهم إلى النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها في الواقعة للوقوف على كافة ملابساتها وتحديد حجم المسؤولية القانونية لكل طرف، مع سماع أقوال المجني عليها وشهود العيان وإرفاق التقرير الطبي الخاص بالإصابات ضمن ملف القضية، وذلك تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب.





