حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة تتجاوز 66 ألف شهيد
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 66 ألفا و55 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 168 ألفا و346 مصابا.
السيسي ومحمد بن زايد يرحبان بمبادرة ترامب لوقف الحرب في غزة
وتواصل الأرقام في التصاعد مع استمرار القصف واستهداف الأحياء السكنية والمستشفيات، في وقت تعجز فيه الطواقم الطبية والدفاع المدني عن الوصول إلى الكثير من الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها شهدت وصول 50 شهيدا و184 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة، بينما استقبلت المستشفيات أيضا 5 شهداء ممن سقطوا خلال محاولاتهم الحصول على المساعدات، إضافة إلى 48 إصابة من الفئة ذاتها، ليصل بذلك إجمالي من أطلق عليهم شهداء لقمة العيش إلى 2571 شهيدا وأكثر من 18 ألفا و817 مصابا منذ بداية العدوان، وهو ما يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعانيها السكان.
وسجلت البيانات الرسمية أن الفترة الممتدة من الثامن عشر من مارس 2025 وحتى اليوم الاثنين شهدت وحدها سقوط 13 ألفا و187 شهيدا، إلى جانب 56 ألفا و305 مصابين، وهو ما يوضح شدة الهجمات الإسرائيلية التي تصاعدت خلال الشهور الأخيرة بشكل غير مسبوق، خاصة مع استمرار استهداف المناطق المكتظة بالسكان والملاجئ، إضافة إلى حصار المستشفيات وانقطاع الاتصالات والكهرباء.
وأفادت المصادر الطبية أن الوضع يزداد سوءا نتيجة فقدان القدرة على التعامل مع هذا العدد الكبير من الإصابات، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تدمير عدد من المرافق الصحية أو توقفها عن العمل بفعل الحصار والقصف المباشر، كما أن تعذر وصول سيارات الإسعاف إلى أماكن القصف يؤدي إلى بقاء الكثير من الجرحى دون علاج حتى فقدان حياتهم.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذا التصعيد يفاقم الوضع الإنساني ويزيد من معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون ظروفا قاسية داخل مراكز الإيواء أو في العراء، وسط تراجع شديد في الخدمات الأساسية ونقص المياه والغذاء، في وقت يواجه فيه الأطفال والنساء وكبار السن أوضاعا أكثر هشاشة، خاصة مع تفشي الأمراض وانعدام سبل الرعاية.
ويظل عدد من الضحايا غير معروف بدقة بسبب صعوبة عمليات الإنقاذ وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض، حيث تواصل الطواقم جهودها بإمكانيات محدودة جدا، بينما تؤكد وزارة الصحة أن الأرقام المعلنة قابلة للارتفاع في أي لحظة، نظرا لوجود عائلات بأكملها مطموسة تحت الركام أو مفقودة منذ أيام.





