في مركز الهناجر للفنون: معرض كاريكاتير يحتفي بانتصارات أكتوبر
كتب: فوزى مرسى
في إطار احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بالتعاون مع عدد كبير من مؤسسات الدولة، تحت شعار “… وفرحت مصر… من بعد النصر”، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وعلى مدار شهر أكتوبر،
تستضيف قاعة آدم حنين بمركز الهناجر للفنون التابع لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي يومي 6 و7 أكتوبر، معرضًا فنيًا لرسومات الكاريكاتير يضم مجموعة من الأعمال التي تناولت حرب أكتوبر المجيدة، ومجموعة من البورتريهات المميزة للرئيس الراحل أنور السادات وعدد من قادة حرب أكتوبر.
يضم المعرض 36 عملًا كاريكاتيريًا بمشاركة 25 فنانًا من مصر والسعودية، بالإضافة إلى عرض مجموعة من أعمال رواد فن الكاريكاتير الذين شاركوا في رصد لحظات النصر، وعلى رأسهم صلاح جاهين، مصطفى حسين، جورج بهجوري، أحمد طوغان، جمعة فرحات، عبد العزيز تاج، أحمد علوي، سعيد بدوي، ونخبة من فناني الكاريكاتير أعضاء الجمعية المصرية للكاريكاتير.
يفتتح المعرض في الساعة السادسة والنصف مساء يوم الاثنين 6 أكتوبر الجاري، ويشارك في الافتتاح عدد من قيادات وزارة الثقافة، بالإضافة إلى نخبة من رموز فن الكاريكاتير في مصر، وعلى رأسهم الفنان مصطفى الشيخ، رئيس الجمعية المصرية للكاريكاتير، والفنان فوزي مرسي، أمين عام الجمعية، إلى جانب عدد من الفنانين المصريين والأجانب المقيمين في مصر.
ويعد هذا النشاط أحد الأنشطة الثقافية التي ينظمها قطاع شؤون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج الكبير خالد جلال، بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير، في إطار الاحتفاء بانتصارات أكتوبر العظيمة.
الجدير بالذكر أن الزائر لمعرض الكاريكاتير ستتاح له فرصة حضور عدد كبير من الفعاليات الأخرى التي تنظمها وزارة الثقافة في محيط دار الأوبرا المصرية بمناسبة نصر أكتوبر، والتي تتضمن معارض للكتاب وندوات ومحاضرات وعروضًا فنية وسينمائية.
يُذكر أن أهمية فن الكاريكاتير تبرز في الفعاليات الثقافية الكبرى باعتباره أداة فنية وثقافية مؤثرة، قادرة على معالجة قضايا الحياة بأسلوب بسيط ونافذ، يجمع بين الفكاهة والوعي، وهو ما يجعله وسيلة فعّالة في التوعية بالقضايا المصيرية والتعبير بصدق عن لسان الشارع ورصد مشاعره.
وتتصدر مصر المشهد العربي في هذا المجال، فهي من الرواد الأوائل في هذا الفن، وتملك تاريخًا طويلًا ممتدًا منذ أوائل القرن العشرين، حيث قدّمت رموزًا كبيرة أثرت الوعي العام من خلال رسومهم الساخرة والذكية، التي لم تكن ترفًا فنيًا بل جزءًا أصيلًا من الثقافة الوطنية والتعبير عن قضايا الناس وهموم الوطن.





