هزار طلاب يتحول لحريق ضخم ويدمر 6 سيارات بالكامل

كتب – محمد سمير

أندلع حريق في التجمع الأول مساء الخميس، بعد أن سكب ثلاثة طلاب بقعة صغيرة من البنزين على سيارة أثناء المزاح، وأشعلوها بولاعة، لينتشر اللهب بسرعة بسبب الرياح، ما أدى إلى امتداد النيران إلى خمس سيارات أخرى، وأثار رعب السكان وانتشار الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

الحماية المدنية تسيطر على حريق مركب نيلى أسفل كوبرى عباس

تدخلت قوات الحماية المدنية فور تلقي البلاغ في التاسع من أكتوبر، وتمكنت من السيطرة على الحريق قبل وصوله إلى المباني السكنية، ولم تُسجل أي إصابات بشرية، بينما اقتصرت الخسائر على الممتلكات، ما يعكس سرعة استجابة الأجهزة الأمنية في حالات الطوارئ.

أوضح المتهمون، خلال التحقيقات، أن ما حدث كان مجرد مزاح ولم يقصدوا إلحاق الضرر، وأنهم فوجئوا بسرعة انتشار النار، مؤكّدين أنهم لم يتخيلوا أن لعبة بسيطة ستتحول إلى حادث مروع يدمّر ست سيارات ويثير الرعب بين الجيران.

أفاد شهود عيان بأن النيران ارتفعت بسرعة وانتشرت بين السيارات المتوقفة بجوار بعضها، فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تضخيمًا للواقعة، حيث تداول البعض صور الحريق مصحوبة بادعاءات عن كارثة كبرى داخل المجمع السكني، قبل أن تكشف التحقيقات الحقيقة.

أكدت وزارة الداخلية أن سبب الحريق يعود للعب بالنار والمزاح بين الطلاب، وأن التحقيقات أظهرت عدم وجود أي شبهة جنائية قبلية، وتم إحالة الطلاب الثلاثة إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية، ما يعكس حرص السلطات على الردع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

أشارت التحريات إلى أن الطلاب استفادوا من لحظة مرورهم بجوار السيارات، فقاموا بإشعال النيران لفترة قصيرة، لكنها خرجت عن السيطرة بسبب كمية البنزين المستخدمة وسرعة انتشار اللهب، ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك السريع للسيطرة على الموقف ومنع امتداد الحريق.

أوضحت المصادر الأمنية أن الحريق لم يصل إلى المباني السكنية، ولم يتضرر أي من السكان، بينما اقتصرت الخسائر على السيارات، مؤكدة أن الحالات المماثلة يمكن أن تتسبب بخسائر أكبر لو لم يكن التدخل سريعًا، ما يسلط الضوء على خطورة المزاح باستخدام النار في الأماكن العامة.

أحالت الشرطة الطلاب الثلاثة إلى جهات التحقيق، بينما تستمر الحملات التوعوية حول مخاطر الألعاب الخطرة والمزاح بالنار، محذّرة المواطنين من استهتار الشباب بالنار وأثرها على الممتلكات والأرواح، لتجنب تكرار حوادث مشابهة في المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى