د. سليم الخراط يكتب: الأمم المتحدة في ذكرى تأسيسها الثمانين (24 أكتوبر 1945- 2025)
بيان
قراءة في حقيقة للأمم المتحدة ووظيفتها التي خلقت من أجلها، والقائمة على تخفيف الضرر عن الشعوب في العالم ..، نتيجة تحكم الدول العظمى بهذه الدول وشعوبها للإبقاء على مصالحها وحماية نفوذها وحلفائها ..!! .
مراجعة في ذاكرة الوطن يتقدم بها ا. د. جورج جبور، رئيس الرابطة العربية للقانون الدولي، الرئيس الفخري للرابطة السورية للامم المتحدة .. مذكرا من دمشق صباح الجمعة المباركة 24 ت أول 2025 ..!!؟ .
بكلمات اختلطت بالتعليق اتشرف بتقديمها للإنسانية ولكل من لم يعلم حتى اليوم ماهية منظمة الأمم المتحدة وعملها ..!!
التهنئة اولاً بالاستمرار لعمل منظمة خلقت ليس من عبث ..!!، بل لتنفيذ قرارات اجماعية دولية أمنية مدروسة بهدف حماية مصالح ونفوذ دول أصبحت أقطاب عظمى انتصرت في الحرب الكونية الثانية، وقد اتفقت فيما بينها على تقاسم سياسات العمل والتعامل لحماية نفوذها ومصالحها والإشراف على حلفائها وأنظمتها التي باتت تصنع وفقا لما يخدم مصالح هذه الدول ونفوذها في العالم .. .
لقد مهد أ.د. جور جبور ذاكرة وأرشيف الوطن أنه لم يطلع بعد على رسالة الامين العام للامم المتحدة بهذه المناسبة، ولكنه واثق من ان غالبية الدول الأعضاء لم تصدر بيانات، وواثق أيضا أن قضية فلسطين هي المسألة الاولى التي انشغلت بها الأمم المتحدة في مجمل تاربخها وستستمر في الانشغال بها، وواثق أيضا أن الدول الغربية الثلاث المتمتعة بحق النقض في مجلس الأمن هي التي كان لها الدور الاكبر في وضع ادى في العامين الاخيرين، الى حدوث أكبر مقتلة بشرية منذ
حرب كوريا ..!! .
الحقيقة للتاريخ أن فرنسا ..!!، منها بدأت المشكلة حين ظلمت الضابط دريفوس ..!!
ومن انجلترا حين اصدرت وعد بلفور المشؤوم بحق فلسطين وشعبها ..!!
والاهم الدور الامريكي حين مارس دور أكبر متعهد لمشروع قال دوكليرك عن اخيه الاكبر :
” جربناه ولم ننجح” ..، وقد حاز على جائزة نوبل للسلام بقوله السابق .. .
لهذا نكتفي بهذا القدر من السياسة في الذكرى الثمانين ليقول بتفاؤل :
ثمة في عالم اليوم ثقافة، سلم عادل” اعمق مما توفر للبشرية في تاربخها الطويل ..
وأن كثير من الفضل في ذلك يعود الى الأمم المتحدة ..
لذلك ومن موقعه المتواضع هنئ العالم بيوم الأمم المتحدة وتاريخها الذي عاشه منذ تأسيسه بما تحلى من نبل المبادىء الإنسانية التي تم التلاعب بها على حساب الشعوب وأنظمتها ادوات البطش المصنعة والمعتمدة من الدول العظمى وحكومتها العالمية العميقة التي تتاجر بكل شعوب الأرض ومصادر رزقها .. .
لكنني أتوقف مع الواقع ومن خلال الرد والمتابعة لحقيقة المنظمة والتي كانت من خلال رسالة من الأستاذة مكية الشريف عضوة مجلس جمعية الرابطة السورية للأمم المتحدة تلخصرسياية منظمة الأمم المتحدة وتاريخها تقول : اهنئك د. جورج بالعيد التأسيسي الثمانين للأمم المتحدة، كما اهنئك لثقتك الكبيرة بها وآمالك والتي وضعتها في منظمة لربما كان تأسيسها ضروري لترتيب العالم آنذاك ..!!، وفق مصالح وثروات استجدت وآلية جديدة لتنفيذ مخططات جديدة تساعد في السيطرة على الأوضاع الجديدة للعالم، وبخاصة بعد الحروب العالمية الاولى والثانية، والتي دمرت على أثرها كثير من دولهم ومجتمعاتهم، فكانت خلق منظمة تساعد على ترتيب البيت العالمي .
لكن الاهم مما قامت به هذه المنظمة كان إقامة كيان جديد وسط العالم العربي ليكون العين واليد الطولى في رعاية مصالحهم والتغطية عليها باسم القانون الدولي ومجلس الامن وبكل التسميات القانونية والتي اوجدوها، فكانت اسرائيل والتي كانت اولى ثمار هذه المنظمة وكارثة منطقة الشرق الأوسط والعالم كله ..!! .
في النهاية نقول : ليس نهاية فلسطين وما ترافق معها من احداث وحروب ليكون العرب ومعهم فلسطين الخاسر الاكبر بكل قرارات وتوصيات ومجالس الامم المتحدة .. .
ملاحظة مهمة للاطلاع تؤكد من هي للأمم المتحدة : إن الارض والتي بنيت عليها منظمة الامم المتحدة هي ملك لمليونير يهودي تبرع بها كتقدمة ومساعدة لإنشاء كيان مستجد ومستقبلي اسمه اسرائيل ..!!؟ .
……………………………………………………………………..
كاتب المقال: عضو مجلس جمعية الرابطة السورية للأمم المتحدة.





