أول نوفمبر إجازة رسمية بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
كتب: ياسين عبد العزيز
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا باعتبار يوم السبت الموافق الأول من نوفمبر المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر في جميع الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، إلى جانب شركات القطاعين العام والأعمال العام، وذلك تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير في احتفالية ضخمة تشهدها مصر والعالم لأول مرة.
رئيس الوزراء يتابع مع وزيري التعليم العالي والمالية عدداً من ملفات التعاون المشترك
وجاء القرار عقب الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور رئيس الوزراء والدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ومحمد السعدي عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمشرف العام على تنظيم حفل الافتتاح، لمتابعة آخر الاستعدادات الخاصة بالاحتفالية العالمية التي ستقام في منطقة الأهرامات، والتي ينتظرها الملايين من عشاق التاريخ والحضارة حول العالم.
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الرئيس السيسي وجه بأن يكون يوم الافتتاح يومًا مميزًا في الذاكرة الوطنية، تقديرًا لأهمية الحدث الذي يعد من أبرز الفعاليات الثقافية في تاريخ الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن القرار يهدف إلى تسهيل حركة الوفود الأجنبية وضمان تنظيم سلس لكافة الفعاليات المرافقة للافتتاح الرسمي.
وأوضح الحمصاني أن الحكومة تعمل منذ شهور بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لوضع خطة تنظيم دقيقة تشمل مسارات الوفود وتأمين المناطق المحيطة بالمتحف ومواقع الفعاليات، حيث من المقرر مشاركة عدد كبير من ملوك ورؤساء الدول وكبار الشخصيات الدولية، إلى جانب ممثلين عن منظمات ثقافية عالمية ومتاحف كبرى، ما يجعل الحدث أحد أكبر التجمعات الثقافية في المنطقة خلال العقد الأخير.
ويعد المتحف المصري الكبير مشروعًا قوميًا بدأ العمل به منذ أكثر من عقدين، ويضم أكبر مجموعة من الآثار الفرعونية في العالم، منها مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تُعرض للمرة الأولى بالكامل، كما يجمع بين العمارة الحديثة وروح الحضارة المصرية القديمة في تصميم فريد يشرف على أهرامات الجيزة مباشرة.
وتستهدف مصر من خلال هذا الافتتاح تعزيز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، ودعم خططها لجذب السياحة الدولية بعد الطفرة الكبيرة في البنية التحتية السياحية خلال السنوات الأخيرة، إذ يتوقع أن يسهم المتحف في رفع عدد الزوار إلى أكثر من 15 مليون سائح سنويًا خلال السنوات القادمة، بحسب تقديرات وزارة السياحة والآثار.
ويأتي افتتاح المتحف في وقت تسعى فيه الدولة إلى توظيف قوتها الناعمة لإبراز صورتها الحضارية، وإعادة تقديم التراث المصري للعالم في أبهى صورة، ليصبح المتحف المصري الكبير نافذة جديدة تربط الماضي بالحاضر وتؤكد استمرار دور مصر كحاضنة للتاريخ والثقافة الإنسانية عبر العصور.





