انطلاق مونديال الناشئين في قطر بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة

كتب: ياسين عبد العزيز

تستعد قطر لاحتضان النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، والتي تنطلق غداً الاثنين وتستمر حتى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو رقم قياسي يعكس اتساع رقعة المنافسة بين المواهب الشابة القادمة من مختلف القارات، حيث يشارك منتخب مصر بقيادة المدرب أحمد الكاس ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب إنجلترا وفنزويلا وهايتي.

مانشستر سيتي يصطدم ببرينتفورد في ربع نهائي كأس كاراباو

وشهدت العاصمة الدوحة استعدادات مكثفة خلال الأسابيع الماضية لضمان تنظيم نسخة استثنائية، حيث تم اعتماد ثمانية ملاعب داخل أكاديمية أسباير لاستضافة مباريات البطولة، إلى جانب استاد خليفة الدولي الذي سيحتضن المباراة النهائية، فيما يصل عدد اللقاءات إلى 104 مباريات تُقام على مدار 25 يوماً، بمعدل ثماني مباريات يومياً، وهو ما يمثل تحدياً تنظيمياً كبيراً للبلد المضيف.

ويفتتح منتخب قطر مبارياته بمواجهة إيطاليا ضمن المجموعة الأولى على ملعب رقم “7” في مجمع أسباير، بينما تضم المجموعة أيضاً منتخبي جنوب أفريقيا وبوليفيا، في حين يترقب عشاق كرة القدم حول العالم بداية مشوار المنتخبات الكبرى مثل البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا، إلى جانب الوجوه الجديدة التي تشارك للمرة الأولى مثل فيجي وزامبيا والسلفادور وأوغندا وجمهورية إيرلندا.

وأعلنت اللجنة المنظمة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن التميمة الرسمية للبطولة وهي “بومة”، مستوحاة من شخصية المدرب الصربي الشهير فيليبور بورا ميلوتينوفيتش الذي يُعد أحد أبرز من شاركوا في بطولات كأس العالم، إذ درب خمس منتخبات مختلفة في خمس نسخ متتالية، ويُعد رمزاً للحكمة والرؤية الواسعة، كما تمثل التميمة إشارة إلى دور قطر المتنامي في تطوير كرة القدم العالمية.

ويعتمد النظام الجديد للبطولة على تقسيم المنتخبات الـ48 إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل إلى الدور الثاني صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ليصل العدد إلى 32 منتخباً في مرحلة خروج المغلوب، وتُحدد المراكز وفق النقاط ثم فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة في حال التساوي.

ويُنتظر أن تكون النسخة الحالية من البطولة محطة رئيسية لاكتشاف جيل جديد من النجوم، إذ تتيح فرصة الظهور أمام مدربين ووكلاء أندية من مختلف أنحاء العالم، خاصة مع تطور المنظومة الكروية في قطر بعد تنظيم كأس العالم 2022، التي أرست معايير جديدة للبنية التحتية الرياضية وتنظيم الفعاليات الكبرى.

وتؤكد اللجنة المنظمة أن البطولة تهدف إلى دعم كرة القدم للشباب وتوسيع قاعدة المشاركة الدولية، مع منح الفرصة للدول الصاعدة لاختبار قدراتها أمام مدارس كروية مختلفة، في خطوة تعتبرها “فيفا” بداية مرحلة جديدة لتطوير اللعبة في فئة الناشئين، وتهيئة الجيل القادم لتمثيل منتخبات الكبار في السنوات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى