ارتفاع ضحايا إعصار تينو في الفلبين إلى 204 قتلى

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت السلطات الفلبينية اليوم السبت ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عن إعصار تينو إلى 204 قتلى، فيما لا يزال 109 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم 57 شخصًا في مقاطعة سيبو الأكثر تضررًا جراء الكارثة.

مقتل 16 شخصًا إثر إعصار مدمر بميسوري وكنتاكي

فرضت الحكومة حالة كارثة وطنية بعد إعلان الرئيس فرديناند ماركوس الابن يوم الخميس، مما يسمح بتخصيص أموال عاجلة للمساعدات وتجميد أسعار السلع الأساسية، إلى جانب تنسيق جهود الإنقاذ والإغاثة في المناطق المتضررة.

استجابت فرق الطوارئ وفرق البحث والإنقاذ في المقاطعات المتضررة على مدار الأيام الماضية، ونقلت المصابين إلى المستشفيات الميدانية، بينما جرى إجلاء آلاف المواطنين من القرى والبلدات الواقعة على ضفاف الأنهار أو المناطق المنخفضة التي اجتاحتها الفيضانات.

أوضح مسؤولون أن عمليات التقييم الأولية أظهرت دمارًا واسعًا في البنية التحتية، حيث تضررت الطرق والجسور وشبكات الكهرباء والمياه، ما يعقد عمليات الإغاثة ويزيد من صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.

حذر خبراء الأرصاد الفلبينية من استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة في بعض المناطق، مشيرين إلى أن تغير المناخ الناتج عن أنشطة الإنسان يفاقم شدة الأعاصير، إذ تؤدي حرارة المحيطات العالية وارتفاع الرطوبة في الغلاف الجوي إلى تكوين عواصف أقوى وأمطار غزيرة بشكل أسرع.

تابعت السلطات توزيع المساعدات الإنسانية التي تشمل الغذاء والمياه والمستلزمات الطبية، كما وضعت خطة لإعادة تأهيل المنازل والمرافق العامة، مع التأكيد على ضرورة مساعدة المناطق الريفية التي عادة ما تكون الأكثر عرضة لتداعيات الكوارث الطبيعية.

أفاد مسؤولون محليون أن كل عام تضرب الفلبين أو تقترب منها نحو 20 عاصفة أو إعصارًا، وغالبًا ما تتعرض المناطق الأفقر للخطر الأكبر، ما يستدعي تعزيز خطط الطوارئ والاستعداد المسبق لمواجهة الكوارث الطبيعية.

أكدت الحكومة على ضرورة توخي الحذر واتباع التعليمات الرسمية، فيما يستمر المجتمع الدولي في متابعة التطورات وتقديم الدعم الفني واللوجستي لتخفيف آثار الكارثة على السكان المتضررين.

زر الذهاب إلى الأعلى